أخبار عربية أخبار دولية

أخــبــار مــــحـلــيـة - إقــلـيـمـيـة - جهويـــة


"- يحياوي : حركة 20 فبراير الشعب يريد التغيير سيدي يحيى الغرب والاشكال النضالية مستمرة - يحياوي : اعتقال العربي اللقطة مرشح "النخلة" بسيدي سليمان في حالة تلبس بتوزيع رشاوى لشراء اصوات الناخبين - يحياوي : الراضي عبد الواحد يزور قلعته المحصنة بالدواغر للايطو يحياوي :الفتور يطبع الحملة الانتخابية بسيدي يحيى الغرب - يحياوي : البنية التحتية بحي الوحدة "التجهيز" خارج اهتمامات رئاسة المجلس البلدي - يحياوي : - يحياوي :فريق كفاح سيدي يحيى يعيد تجديد هياكله وانتخاب مكتبه المسير - يحيا وي : انطلاق الحملة الانتخابية لعدد من الاحزاب بالمدينة وسط فتور وتذمر شعبي يحياوي :يمكنكم كتابة تعليقاتكم عبر نافدة "سجل الزوار" أو - يمراسلتنا عبر البريد الالكتروني."


للنشر : soultane_01@hotmail.com / hamid.hg@hotmail.com

سجل الزوار

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2009

الجزائر و مصر : الحرب الشاملة أو سياسة الأرض المحروقة .

حميد هيمة
Hamid.hisgeo@gmail.com
ما الذي وقع ؟ هل انهارت أحلام القومية العربية على عتبة مقابلة كروية ؟ كيف تلاشى " صوت العرب " الداعي إلى الوحدة و التضامن العربيين في بلاد الكنانة ؟ و هل هذا الدعم الرسمي الجزائري ، الذي قدم تسهيلات سخية للجماهير ، من أجل غزو " الخضر" لبلاد السودان ، يندرج ضمن سياسة الجزائر الخارجية لدعم حركات التحرر و " تصفية الاستعمار " ؟ إنها صورة كاريكاتورية بامتياز ؟ أبطالها نظامين عربيين استبداديين ، وظفا مقابلة رياضية لتصريف حدة الاحتقان الشعبي الساخط على نظاميهما الدكتاتوري .
إن ما وقع ، ليس حدثا كرويا ؛ بل زلزال سياسي ، أكد مقولة الموت السريري لجامعة " عمرو موسى " . و أتبث صبيانية أنظمتنا الشائخة ، المنفلتة من قوانين التاريخ . و رسخ رعوية جماهيرنا العربية اللاهثة عن أوهام البطولات الكروية ، بعد كبوات و هزائم متتالية.

- كيف بدأت الدراما المسرحية ؟
قبل إجراء المقابلة " المصيرية " ، بالنسبة للنظامين العسكريين ، بتاريخ( 14/11/2009 ) على ركح " سطاد القاهرة " ، برسم التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا و كأس العالم المقرر إجراؤها في( 2010م ) بجنوب إفريقيا ، اندلعت مواجهات " صحفية " عنيفة و تراشقا إعلاميا حادا بين صحافة البلدين .
الصحافة المصرية بكل أنواعها و أشكالها ، شحذت كل أسلحتها ، لما يقرب من أسبوع قبل إجراء المباراة ، لتعبئة " الجماهير " المصرية من أجل تحقيق النصر . مادام أن الشعب المصري ، المكتوي بنار السياسات اللاشعبية لنظامه ، لم يذق طعم النصر أمام أعدائه الحقيقيين منذ زمن بعيد : زمن الأيام الذهبية للأمة العربية مع الراحل " جمال عبد الناصر " .
و الملفت ، أن الإعلام المصري الورقي ، السمعي البصري ، هيأ تغطيات خاصة و مستمرة زمنيا ، و تتبع ، بالتفاصيل المملة ، كل أخبار المنتخبين الخصمين من زاويتين مختلفتين : أولا ، تكذيب كل الشائعات التي يروجها الخصم عن المنتخب القومي ، و بث أخبار الاطمئنان عنه ، تلك الأخبار المنسجمة مع أخبار الظهيرة أو المساء ، التي تبثها القنوات الرسمية للدعاية للحاكم " عنترة " على حد قول " نزار قباني " ، إعلام يجتهد لتجميل قبح وجه نظام انتهيت صلاحيته تاريخيا . ثانيا ، نشر أخبار و تعاليق الاستعدادات الفاشلة للخصم .

انزلاق العقلاء :
في سياق الحرب الإعلامية الشاملة بين الطرفين ، لم أكن أتصور أن تنزلق بعض المنابر الإعلامية المصرية لمعانقة هذا الجنون و المجون . إذا كان الجميع يفهم خلفيات و أبعاد التصعيد الإعلامي للمنابر الرسمية ، فما لم أستسيغه ، شخصيا ، هو انزلاق حتى إعلام المعارضة في هذه المعركة " القومية " . كيف سمحت ، مثلا ، " الأهالي " ، لسان حال حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، لصحافييها بالاغتراف من معين القواميس العسكرية و تدبيجها في مقالاتهم و تقاريرهم . فهل هذه الخطوة الإعلامية ل "الأهالي " ، و من خلفها حزب التجمع ، تندرج ضمن إثبات حسن نية الحزب ووطنيته للزعيم " عنترة " ؟ في تقرير للجريدة المذكورة موسوم بعنوان " مصر ترتدي ثوب المنتخب " خط فيه أن المقابلة بين مصر و الجزائر : " التي ستقام مساء السبت المقبل ،،، تعبر عن مشاعر الثمانين مليونا الذين يمثلون شعب مصر بأكمله فقد وحدت هذه المباراة الشعب كله تحت شعار واحد وهو «يلاّ نشجع مصر» " . فإذا كان هذا الموقف الغريب من توقيع المعارضة ، فماذا سيصنع فريق الموالاة ؟ أم أن المعارضة المصرية سقطت في هذا المطب بعد أن وضعت رجلها على قشور الموز ، التي لا يتوانى النظام في وضعها أمام خصومه ؟

الجزائر : " ثورة " حتى النصر :
من جانبها ، قامت الصحف الجزائرية " بتسخين الطرح " ردا على الهجوم الإعلامي للصحف المصرية . و إذا كان الإعلام الجزائري ماسك للسانه و قلمه ، تقديرا منه لقوة منتخب بلاد " المليون شهيد " ، القادر على الصمود أمام آلة المنتخب الخصم ، سيما و أن الجزائر يكفيها الحفاظ على بياض شباكها ، أو حتى الانهزام بهدف واحد ، للمرور نحو المونديال العالمي .

لا يمكن للجزائر أن لا تشارك صديقتها ، جمهورية نيلسون مانديلا ، نخب تنظيم شرف كأس العالم ، و هو الشرف الذي " سرق " من المغرب ، العدو رقم واحد للنظام القائم في الجزائر ؛ ربما هذا هو حال لسان جنرالات العسكر و محيط قصر المرادية ؟ و ربما هذا ما حدا بصناع القرار في البلاد إلى مجاراة الصخب الإعلامي مباشرة بعد تعرض المنتخب للاعتداء في القاهرة . بل ذهب الشارع الجزائري بعيدا ، باتهامه للمخابرات المصرية بتدبير سيناريو الاعتداء على منتخب بلادهم ؛ كما أكد بذلك مشجع جزائري لإحدى القنوات الفضائية الدولية . و الحال أن المخابرات المصرية بريئة من هذه التهمة ، لأنها ، في تقدير العديد من علماء الاستبداد ، منشغلة بإعداد الوصفات النموذجية لمعالجة قضايا الوطن و " صداع الراس " الفلسطينيين .
جرت الأمور كما أراد " بوتفليقة " إلى غاية نهاية المقابلة بلحظات ، حيث تفاجأ ب " الضربة القاضية " ، بعد أن نجح المنتخب المصري في هز الشباك الجزائرية للمرة الثانية على التوالي ، مما أعاد الأمور إلى الصفر .

ولرد الاعتبار ، قام سعادة الرئيس بإعلان حالة " الطوارئ " في البلاد ، ليس لمواجهة تهديدات تنظيم " القاعدة في المغرب الإسلامي " ، أو لمواجهة التحديات الاجتماعية و الاقتصادية القاهرة ؛ بل للانتقام من " واقعة القاهرة " . و أعطى أوامره المطاعة لإقامة جسر جوي بين الجزائر و السودان لتأمين الرحلات الجوية ل " الجماهير " الجزائرية من أجل مساندة منتخبها في مقابلة الحسم ليوم الأربعاء (18/11/2009 ) . حيث و صل عدد الرحلات الجوية إلى (41) رحلة بعد تدخل رئيس الجمهورية ، تورد جريدة " الخبر " .
كما نشرت جريدة " الشروق ، بعنوان لافت ، أن " الحكومة تعلن التعبئة العامة لنصرة المنتخب بالجزائر وخارجها " ، و أضافت أن " طائرات الجيش تحت تصرف أنصار الخضر " . في محاولة من النظام الجزائري لرد الاعتبار لشعبه على خلفية " الغدر " الذي تعرض له جمهوره بعد خروجه من " سطاد القاهرة " / مسرح المواجهة .
والتقطت الصحف المحلية الإشارة جيدا ، بانخراطها في حالة التعبئة العامة ؛ فشرعت ، مثلا ، الفضائية الجزائرية ، في بث برامج ثقافية و فنية عن السودان ، في محاولة لاستمالة جمهور البلد الحاضن لمقابلة الحسم إلى جانب المنتخب الجزائري . أما الأديبة " أحلام مستغانمي " فلم تتخلف عن الانخراط في هذه المعركة المصيرية ، بعد أن " طلبت من السفير السوداني إعادة بث مقابلة لها مع التلفيزيون المحلي " سبق للتلفزيون السوداني أن أجراها معها قبل أربع سنوات، وتركت أثراً كبيراً لدى الجمهور السوداني حتى أنّه تمّ بثّها ثلاث مرات، إحداها بمناسبة العيد هدية للشعب السوداني " . كما أكدت الأديبة المذكورة ، في نفس المادة الإعلامية من جريدة " الخبر " ، عن جاهزيتها لأن " تبعث لقرّائها كميّات كبيرة من كتبها من مالها الخاص، وأن تلبي دعوة السودان وتسافر إليه ولو على الدرجة الثانية أو الثالثة لو وجدت. برغم أنّها لن تزور بعض الدول ولو على طائرة خاصة ". أما المطربة الجزائرية " وردة " ، فإنها " تتعرض لحملة عداء مصرية " على خلفية تقليلها من أهمية الانتصار المصري في موقعة (14/11/2009 ) ، مؤكدة ، في تصريح نسب إليها ، أن " العبرة بخواتمها " ؛ في إشارة إلى إلى أنها تتوقع فوز المنتخب الوطني على نظيره المصري، في المباراة الفاصلة التي ستجمع بينهما في السودان يوم الأربعاء المقبل ".

التيجانيون مع الجزائر ضد مصر :
و على خط المواجهة ، أقحمت الجزائر الزاوية التيجانية في هذه المعركة الكروية ذات الأبعاد المتشعبة ، حيث قدمت إحصاء مذهبيا للسودان ؛ و توصلت إلى أن " ثلث الشعب السوداني من التيجانيين " ، " وانطلاقا من هذا التبني للطريقة الروحية والدينية التي ولدت في الجزائر وانتشرت منها إلى مختلف الدول، فإن الكثير من السودانيين سيناصرون المنتخب الجزائري في مواجهته المصيرية أمام المنتخب المصري، تأكيدا لانتمائهم الصوفي وتشجيعا لمساهمات منتسبي الطريقة التيجانية في السودان " ، كما أكدت" الشروق" في موقعها الإلكتروني .

" إسرائيل " على خط المواجهة :
- رحبت صحف الكيان الصهيوني ، كما أورد موقع " الشروق أون لاين " الجزائري ، بانتصار المنتخب المصري على نظيره الجزائري ، "مشيدة بالانتصار الذي سمته بالساحق للفراعنة على الخضر، وناصر معظم الإسرائيليين أشبال شحاتة مؤكدين وقوفهم معهم في المباراة الفاصلة التي تجمع المنتخبين غدا الأربعاء ". لكن السؤال المطروح هو : هل فعلا أقحمت الصحف الصهيونية أنفها في الموضوع ؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه مجرد تكتيك من الصحف الجزائرية في إشارة منها إلى سياسة التطبيع المنتهجة من طرف مصر ، ليس فقط من باب السياسة ؛ بل و حتى من نافذة الرياضة ؟ و هو ما يجعل الجزائر الأحق بالتعاطف القومي العربي .
إن ما وقع ، ليس حدثا كرويا ؛ بل زلزال سياسي ، أكد مقولة الموت السريري لجامعة " عمرو موسى " . و أتبث صبيانية أنظمتنا الشائخة ، المنفلتة من قوانين التاريخ . و رسخ رعوية جماهيرنا العربية اللاهثة عن أوهام البطولات الكروية ، بعد كبوات و هزائم متتالية.
ما الذي وقع ؟ بالتأكيد ، نكبة قومية و كارثة إنسانية . و الأسوأ ، ما الذي سيقع في أم درمان بالسودان ؟
نشكر الله ، و نشكر منتخبنا المغربي ، الذي أعفانا بانهزاماته البطولية شر مثل هكذا صراع سياسوي في فنجان رياضي . حتى و إن كانت دواعي هزيمته من صلب السياسي أو العسكري .
http://www.profhamidh.c.la/
http://www.elaphblog.com/anwal

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

طفولة مع وقف التنفيذ في سيدي يحي الغرب .

توصلت " يحياوي : الصحيفة الالكترونية لسيدي يحي الغرب " بعدة صور صادمة لأطفال انتزعوا قهرا من طفولتهم المغتصبة ،،، أطفال تسربوا من البرامج السخية للتعليم و الطفولة و القطاعات الاجتماعية . فما موقف السيدة الوزيرة المكلفة بالقطاعات الاجتماعية ؟ و أين موقع هذا الطفل ، و قس على ذلك العشرات ، في مقعد بالمدرسة ؟ لن نضيف شيئا آخر ، و سنحترم ذكاء القارئ في التعليق ...... و شكرا ل " فاعل الخير " الذي أمدنا بهذه الصور .





سيدي يحيى الغرب / مأدبة الرئيس وأشياء اخرى في دورة أكتوبر العادية :

أشباه مرسلي الصحف ابتلعوا ألسنتهم تماما كما هو الشأن مع من يطلق عليهم فعليات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان ناهيك عن الصمت المريب والحياد السلبي لسلطات المعنية .
المراسل : محمد احواش
عقد المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب اجتماع دورته العادية يومه الاربعاء 28 اكتوبر 2009 بمقر دار الثقافة في حدود الساعة العاشرة صباحا ، وذلك بحضور أغلبية الأعضاء وعرف الاجتماع انسحاب محمد الحسيني رئيس المجلس بمجرد اففتاح الجلسة تاركا التسيير لنائبه السيد : على مليح ؛ نوقشت خلال هذه الدورة مجموعة من النقط التي تم إدراجها حسب جدول الأعمال التالي:
o
دراسة مشروع الميزانية برسم سنة2010والمصادقة عليه .
o برمجة الفائض التقديري برسم سنة 2010 والمصادقة عليه .
o المصادقة على طلب اقتناء القطعة الأرضية المستخرجة من الملك ألمخزني عدد56/ح موضوع الرسم العقاري عدد31439/ر(ج) المخصصة لخلق حي حرفي .
o الدراسة والمصادقة على طلب قرض من صندوق التجهيز الجماعي لإصلاح وتهيئة الطرقات وشبكة تطهير السائل بالمدينة قيمته 4 مليار سنتم .
o انتخاب أعضاء اللجنة الإدارية ولجنة الفصل الخاصة بمراجعة اللوائح الانتخابية العامة .
o طلب المصادقة على خلق تجزئة سكنية بالسوق القديم .
o المطالبة بمراجعة برمجة توقف القطارات العابرة لمحطة سيدي يحيى الغرب .
o الموفقة على طلب منح لادن لرئيس المجلس لإبرام عقد مع محامي للدفاع عن مصالح الجماعة أمام القضاء .
o الموافقة على طلب لادن لرئيس لمقاضاة زميله في حزب الاستقلال ونابه في المجلس ما قبل الأخير ويتعلق الأمر بالسيد محمد الركاب بدعوى التملص من دفع واجبات كرائه البقعة الأرضية بالسوق الخشاب وكذلك الشأن بنسبة لسيد محمد الزياني العضو في المجلس السابق الأمر الذي اثأر حفيظة المعارضة بخصوص نوايا الرئيس الحقيقية في هذا الشأن حسب تعبيرها ؛ حيث وضح السيد : محمد المقسح " المحسوب على المعارضة في تدخله بان الأمر لا يعدوا كونه تصفية حسابية انتخابية ليس إلا ........؟ في حين أكد باشا المدينة بضرورة شمول التقاضي جميع الممتنعين عن الأداء وان ليقتصر الأمر على زيد وعمر على حد قوله.
وقبل رفع الجلسة وفي سابقة من نوعها في تاريخ المدينة دع نائب الرئيس الجميع لمأدبة غداء على حساب الرئيس المجلس وهو عضو بمجلس المستشارين ؛وقد علق احد على الأمر بأن الرئيس يريد تبليغ رسلة للعموم مفادها انه مسيطر ومتحكم على الكل " ولي هضر ارعف " وخير مثل على ذلك ولكل يعلم " إلا أصحاب الحال .....؟" مايتعرض له الموطنين على يد سيادته من تنكل تصل أحيانا إلى حد التعدي عليهم بدنيا دون أن يقدر احد على إنهاء المنكر ؛ والغريب في الأمر ان أشباه مرسلي الصحف ابتلعوا ألسنتهم تماما كما هو الشأن مع من يطلق عليهم فعليات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان ناهيك عن الصمت المريب والحياد السلبي لسلطات المعنية .

الأحد، 18 أكتوبر 2009

سيدي يحي الغرب تخلد اليوم العالمي لمحاربة الفقر.


نفذ الفرع المحلي ل " الجمعية المغربية لحقوق الإنسان " بسيدي يحي الغرب ، و قفة احتجاجية تخليدا لليوم العالمي للقضاء على الفقر ، الذي يتزامن مع 17 أكتوبر من كل سنة ، بساحة الأمم يوم السبت 17/10/2009 ابتداء من الساعة الخامسة ، تحت شعار " جميعا ضد العطالة و الفقر و من أجل الحياة الكريمة ". و صرح عضو مكتب الجمعية الحقوقية المذكورة ل " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، على أن هذه الوقفة الرمزية ، التي شارك فيها مناضلي و مناضلات الفرع المحلي بحضور بعض الفعاليات الديمقراطية ، هي تأكيد لمواقف الثابتة ل" الجمعية المغربية للحقوق الإنسان " في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية ، كما أقرتها المواثيق و العهود الدولية لحقوق الإنسان .

و رفع نشطاء الفرع المحلي ل " الجمعية المغربية لحقوق الانسان " ، عدة شعارات منددة بتدور الوضع الاجتماعي و الافتصادي للقئات الشعبية المتضررة من السياسات الرسمية :

بالوحدة والتضامن // اللي بغيناه يكون يكون? بالوحدة والصمود // الحقوق ستعود (المساواة ستعود)? الزيادة في الأسعار // والمعيشة فالخطر? هذا عار، هذا عار // المعيشة في خطر? هذا المغرب الجديد // عهد التفقير والتشريد? العافية فالأثمان // فين حقوق الإنسان? المعيشة غليتوها // والأجور نسيتوها? الأثمان عليتوها // والأجور جمدتوها? كيف تعيش يا مسكين // والمطيشة بثمانين? كيف تعيش يا مسكين // والسكر بمية وعشرين? سوا اليوم سوا غدا // الكرامة (الحقوق) ولا بدا? النضال حق مشروع // ضد القهر وضد الجوع? لا سلم لا هدنة // والمواطن(ة) فالمحنة.? النساء والرجال فالنضال بحال بحالالنساء الرجال فالحقوق بحال بحال? زيدونا فالخلصة // باركا من الخوصصة.


علي صوتك يا مواطن // علي صوتك يا مقهوربالنضال والصمود // تزال عنا القيود? الحكومات مشات وجات // والحالة هي هيعيتونا بالشعارات // واحنا هما الضحية ? حقوقي حقوقي دم في عروقيسأنتزعها ولو قمعوني? يا نساء، يا رجال // اتحدوا في النضاللتحطيم الاستغلال // غايتنا إنسانية? كالوا في سنة ألفين // ما يبقاوش العاطلينلكن غلقوا المعامل // وفتحوها زنازين? يا سلام عليها يا سلام (2) // ديموقراطية ماروكان (شوف أوكان) زادوا درهم، درهم للفقراء // زادوا مليون، مليون للوزراء.? إذا الشعب يوما أراد الحياة // فلا بد أن يستجيب القدر.ولا بد لليل أن ينجلي // ولابد للقيد أن ينكسرولا بد للظلم أن ينتهي // ولا بد للشعب أن ينتصر .

كما تم توزيع بيان المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان ، و الذي جاء فيه :" عرفت بلادنا في الأسابيع الأخيرة موجة جديدة من الغلاء مست السكر والحليب ومشتقاته وجل المواد الغذائية الأساسية والمحروقات والنقل بمختلف أصنافه والماء والكهرباء وكذا الأدوية ومستلزمات دراسة الأطفال. وقد أدى هذا الارتفاع الفاحش للأسعار، في ظل تفشي العطالة والعمل الهش والفقر وجمود الأجور والمداخيل وثقل الضرائب المباشرة وغير المباشرة إلى الاعتداء على الحق في العيش الكريم للمواطنات والمواطنين، وهو الحق الذي يضمنه العهد الدولي حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الذي التزمت بلادنا منذ 1979 بتطبيق كافة مقتضياته. وقد أدت هذه الأوضاع إلى تنامي تذمر الجماهير الشعبية والقوى المدافعة عن حقها في العيش الكريم من نقابات وهيئات حقوقية وتنظيمات سياسية ديموقراطية وغيرها من التنظيمات الغيورة على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن(ة). وهذا ما تجسد في العرائض والبيانات والتصريحات الصحافية والوقفات الاحتجاجية. وأمام تجاهل الحكومة للتذمر الشعبي من الغلاء وعجزها على التجاوب الإيجابي مع مطامح الجماهير الشعبية المتضررة من هذه الأوضاع، قرر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان دعوة كافة أعضائها وفروعها وعموم المواطنات والمواطنين إلى تنظيم حملة احتجاجية على المستوى الوطني طيلة الأسبوع الممتد من الإثنين 2 أكتوبر إلى الأحد 08 أكتوبر 2006 تحت شعار: "لا للغلاء، نعم للحياة الكريمة". وسيكون هذا الأسبوع الوطني ضد الغلاء مناسبة يتم خلالها اختيار وإبداع الوسائل النضالية الجماعية الملائمة (توقيع العرائض، توزيع البيانات، المحاضرات والندوات التحسيسية، حمل الشارات، الوقفات الاحتجاجية الجماعية، المسيرات السلمية،...) للمطالبة بتوقيف مسلسل الغلاء وجبر الأضرار خاصة عبر الزيادة في الأجور والمعاشات وتخفيض الضرائب المباشرة وغير المباشرة وتشغيل العاطلين. اعتبارا لما سبق، إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنادي كافة القوى الغيورة على حق المواطن(ة) في العيش الكريم من نقابات عمالية وتنظيمات سياسية ديموقراطية وهيئات حقوقية ونسائية وشبيبية وهيئات جمعوية أخرى على المستوى المحلي وكذا الوطني للعمل المشترك ضد الغلاء ومن أجل الحياة الكريمة " .



و في انتظار الانتهاء من إعداد التقرير النهائي ، نوافيكم ببعض الصور :


الثلاثاء، 13 أكتوبر 2009

وقفة احتجاجية بمدينة سيدي يحي الغرب يوم السبت 17/010/2009 على الساعة الخامسة بساحة الأمم

" الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب "

" جميعا ضد العطالة والغلاء والفقر ومن أجل العيش الكريم "

يستعد الفرع المحلي ل " الجمعية المغربية لحقوق الإنسان " بمدينة سيدي يحي الغرب لتنفيذ وقفة احتجاجية تخليدا لليوم العالمي للقضاء على الفقر ، الذي يتزامن مع 17 أكتوبر من كل سنة ، بساحة الأمم يوم السبت 17/10/2009 ابتداء من الساعة الخامسة .
و في اتصال هاتفي ل " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، مع رئيسة الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، أكدت الأستاذة " ماجدة دامو " عن اعتزام مناضلي و مناضلات الفرع المحلي ، بمشاركة مواطني و مواطنات المدينة و مختلف الفعاليات الديمقراطية ، على تنظيم و قفة احتجاجية رمزية للتنديد بسياسات التفقير التي تعانيها الجماهير الشعبية ، و لتأكيد الموقف الثابت ل" الجمعية المغربية للحقوق الإنسان " في الدفاع عن الجيل الثاني من الحقوق الأساسية لحقوق الإنسان ؛ أي الحقوق الاجتماعية و الاقتصادية ، كما أقرتها المواثيق و العهود الدولية لحقوق الإنسان . و لم تفوت ، رئيسة الفرع المحلي للجمعية ، الفرصة لدعوة ساكنة المدينة للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها في الزمان و المكان المحددين .

و تأتي هذه الوقفة الاحتجاجية للفرع المحلي ل" الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي يحي الغرب " ، تجاوبا مع دعوة " المكتب المركزي " للجمعية ذاتها ، الذي حث الفروع المهيكلة و اللجان التحضيرية على تنظيم وقفات احتجاجية ، تخليدا لليوم العالمي للقضاء على الفقر ، الذي يصادف ( 17 ) أكتوبر من كل سنة .

من جهة أخرى ، أكد مناضل جمعوي بالمدينة إلى أن هناك العديد من الحوافز التي قد تدفع الساكنة اليحياوية للنزول بكثافة إلى الاحتجاج ؛ و من بينها ، حسب المتحدث نفسه ، الوضعية الاجتماعية المأساوية التي تعانيها مختلف الشرائح الاجتماعية اليحياوية .
يذكر ، في هذا الصدد ، أن جهة الغرب تصنف ، حسب مؤشرات أبعاد التنمية البشرية ، من أفقر الجهات في المغرب ؛ بسبب غياب سياسات تنموية متوازنة . فالمنطقة تشكل قلب " المغرب النافع " ، من حيث الخيرات و الثروات ؛ لكنها ، من حيث البنيات و التجهيزات و الخدمات و الأنشطة ، تتوطن في قلب المغرب " غير النافع ".


و في سياق متصل ، دعت " لجنة المتابعة الوطنية ، في إطار " تنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية " ، في بلاغ لها ، إلى جعل يوم 17 أكتوبر يوما وطنيا للاحتجاج ، على خلفية ، ما اعتبرته التنسيقية ، " استمرار الدولة في نهجها اللاشعبي " و إجهازها على الخدمات العمومية وتحرير الأسعار تنفيذا لاملاءات المؤسسات المالية الدولية ". و قد أكد السيد " محمد غفري " ، المنسق الوطني لتنسيقيات مواجهة الغلاء ، عن تنظيم عشرات الوقفات في المدن و القرى و المداشر المغربية للاحتجاج على السياسات اللاشعبية ، التي عممت الفقر و ارتفاع الأسعار ، تدهور الخدمات العمومية .و ذيلت تنسيقييات مواجهة الغلاء بلاغها ، المشار إليه ، بدعوة الجميع للمشاركة في هذه الوقفات تحت شعار :
لنجعل يوم 17 أكتوبر يوما وطنيا للاحتجاج
لنناضل جميعا
من اجل الكرامة
ضد الإقصاء الاجتماعيضد الفقر
ضد غلاء المعيشة وتدهور الخدمات العمومية ".

الاثنين، 12 أكتوبر 2009

الخيط الأبيض : أزمة كفاح سيدي يحي الغرب ، من المسئول ؟

نسيمة الحر تجري حوارا بميدان رياضي بخصوص نزاع محتد حول رئاسة مكتب فريق الكرة "كفاح سيدي يحي الغرب" للهواة . الفريق اليوم جسد برأسين استنادا لتحكيم سلطتين متناقضتين . فهل من سبيل إلى فض النزاع لما فيه عودة الحياة إلى شرايين الفريق. نسيمة الحر تعود لتقدم لكم بأسلوبها المميز، برنامجا اجتماعيا يسعى إلى فض الخلافات وإعادة المياه إلى مجاريها، حيث سيعمل البرنامج على "الدخول بخيط أبيض" بين أطراف النزاع، بعد إعطاء الكلمة لكل طرف والاستماع إله بكل حياد وموضوعية. الخيط الأبيض لا يطرح قضايا عامة للنقاش بقدر ما ينطلق من حالة رئيسية في كل أسبوع، يتنازع فيها طرفان أو أكثر حول قضية قد تهم عامة الناس أو سوادهم، سواء داخل الأسرة، العائلة، في مجالات العمل، الدراسة أو السكن... تعطى الكلمة لكل طرف للحديث عن موضوع النزاع، حيث يعبر كل واحد عن وجهة نظره، وتتدخل نسيمة الحر بكل موضوعية، تستعمل أسلوبا مبسطا يسهل فهمه، وتطرح الأسئلة اللازمة التي تساعد على تحديد كنه المشكل، واستيعاب الأسباب التي أدت إلى سوء التفاهم، ثم تعمل على تقريب الآراء بغية إصلاح ذات البين. في كل حلقة، يتم عرض 3 روبرتاجات: الأول يطرح موضوع النزاع من وجهة نظر الطرف الأول، الربورطاج الثاني يتناول موضوع النزاع كما يراه الطرف الثاني في النزاع، فيما يسلط الروبرتاج الثالث الضوء على محاولات الصلح التي تمت من قبل، أو يتناول الأطراف التي من شأنها التدخل لحل المشكل. كما تستضيف نسيمة في كل عدد أخصائيا في علم النفس، علم الاجتماع أو القانون، يعمل على الشرح و التوضيح بالحجة والبرهان حسب كل حالة، ويعمم الفائدة بعد أن يكون قد عاش مع فريق البرنامج مراحل الإعداد وتفهم الحالات.في حالة استعصاء الوصول إلى حل من تعنت أحد الأطراف، يتم اللجوء إلى تحكيم طرف ثالث في له تأثير نفسي ايجابي و يتمتع رأيه بالاحترام والتقدير من كلا الطرفين. الخيط الأبيض يمتد من داخل استوديوهات القناة الثانية، ليذهب إلى لقاء المواطنين باختلاف مستوياتهم السوسيو اقتصادية والثقافية في جل أنحاء الوطن، ويمد معهم في عقر دارهم بالمدن والمداشر، جسر التواصل، ويوطد آصرة الحوار الهادف البناء، ويكرس ثقافة صلة الرحم، التصالح مع الذات ومع الآخرين.



الأحد، 11 أكتوبر 2009

" أضريس " يأمر بإحداث " الفرق الأمنية التعليمية " و " أخشيشن" يستعد لهدم أسوار المؤسسات التربوية .

حميد هيمة ، سيدي يحي الغرب.

إذا كانت الجهات الرسمية تتكئ على المقاربات الأمنية و التقنية لتجفيف ظاهرة العنف من محيط مؤسساتنا التربوية ، فإن الفعاليات التربوية و النشطاء النقابيون و الحقوقيون ؛ يؤكدون على أهمية أمن و سلامة الفضاء التعليمي ، غير أنهم يعتبرون المقاربة الأمنية " غير كافية و غير مجدية " ، على اعتبار أن ظاهرة العنف ما هي إلا انعكاس للعنف السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي المسلط على الشبيبة المغربية و على عموم الشعب المغربي .

- " أضريس " يأمر بإحداث الفرق " الأمنية التعليمية " :

أصدر المدير العام للأمن الوطني ، السيد " الشرقي اضريس " ، أمرا إلى الإدارات المحلية التابعة له لإحداث و توسيع "الفرق الأمنية التعليمية " . و تأتي هذه المبادرة ، كما ذكرت يومية " المغربية " في عددها ( 7570 ) ، على خلفية تنامي الاعتداء على محيط المؤسسات التعليمية و انتهاك حرماتها . وحسب معطيات حصلت عليها ، اليومية المذكورة، فإن الفرق الأمنية التعليمية عهد بالإشراف عليها إلى رؤساء المناطق الأمنية، إذ ستنظم جولات ميدانية حول المؤسسات التعليمية والجامعية، وتتولى إيقاف المشبوهين من معترضي سبيل رجال ونساء التعليم، والطلاب والطالبات، والتلاميذ والتلميذات، ومروجي المخدرات على أبواب تلك المؤسسات " .يذكر أن العديد من نساء و رجال التعليم يتعرضون ، بشكل شبه يومي ، لاستفززات متواصلة ؛ و صلت إلى حد الاعتداء الجسدي كما هو الحال بالنسبة للعديد من الحالات التي تداولتها وسائل الإعلام المكتوبة و السمعية البصرية . فضلا عن تنامي ظاهرة التحرش بالتلميذات و التلاميذ من لدن غرباء عن الفضاء التعليمي . و هو ما دفع الوزارة الوصية على القطاع ، على عهد السيد " عبد الله ساعف " ، إلى إصدار المذكرة ( رقم 89 ) في شأن تعزيز شروط أمن الثانويات ؛ و التي تنص على ضرورة " إشراك الجماعات المحلية والدوائر الأمنية في معالجة الأسباب المؤدية إلى المس بأمن الثانويات وأمان تلاميذها والنابعة من محيطها القريب ، ودعوتهم إلى المساهمة في إطار مسؤوليتهم ، في الحد من هذه الظاهرة " .و قد أثمر التنسيق بين الإدارات المعنية ، تشكيل فرق أمنية مختلطة بزي مدني، بالفضاءات المجاورة للمؤسسات التعليمية، تضم عناصر من الاستعلامات العامة، والأمن العمومي والشرطة القضائية تقوم أساسا بالرصد واستجماع المعلومات والمراقبة، والتدخل في حالة ثبوت حالات تلبس أو اشتباه بحالة ترويج واستهلاك المخدرات بهذه الفضاءات ، كما جاء في أحد أعداد جريدة " الاتحاد الاشتراكي ". و يرى العديد من المهتمين بالشأن التربوي ، أن هذا " التحرك الأمني " يأتي بعد أن لوحظ تنامي الظواهر الدخيلة عن المجتمع المدرسي و محيطه

- " أخشيشن " يستعد لهدم أسوار المؤسسات التعليمية :
وفي سياق متصل ، يستعد ، السيد " أحمد اخشيشن " ، وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و البحث العلمي ، لاتخاذ " قرار هدم أسوار المدارس، لتصبح فضاءات مفتوحة على المجتمع " ، فإذا كان المجتمع المغربي - يقول السيد الوزير - غير قادر على حماية المدارس، فلن نحميها عبر بناء الأسوار " ، كما جاء في حواره مع يومية المساء في عددها ( 949) الصادر بتاريخ 09/ 10 / 2009 .و في معرض تبريره لهذا " القرار " ، اعتبر السيد " أحمد أخشيشن " ، أن تنامي الظواهر الدخيلة(الخمور ، المخدرات ، التحرش ، الاستفزاز ،،، الخ.) عن المجتمع المدرسي ، مرده لعدة أسباب مركبة ؛ منها ، مثلا ، " التطاول على حرمة المدرسة " و تحول "جنبات المدرسة إلى أسواق شعبية " . كما أشار ، السيد الوزير ، إلى عوامل أخرى تحفز السلوكات العدوانية على المحيط التربوي ، و لم يفوت الفرصة لتحميل التلاميذ قسطا من المسئولية ؛ حينما اعتبر ، السيد " أحمد أخشيشن ، في معرض تفسيره لظاهرة التحرش بالتلميذات : ف" التلميذة التي بمجرد ما تغادر المؤسسة ولا تعتبر نفسها تلميذة، ولا ترتدي الزي الذي يميزها عن الأخريات، ستتعرض حتما للتحرش، وهي بدون شك تكون مستعدة لممارسات ما بسبب العديد من الإغراءات " .لكن ، الملفت في حوار السيد الوزير هو اتخذاه قرار هدم أسوار المدارس، لتصبح فضاءات مفتوحة على المجتمع". و برر موقفه ب " عدم جدوى الأسوار أنها لم تحل المشكلة، في السابق كانت المدرسة مسيجة بشباك حديدي وكان كل ما يقع داخلها باديا للعيان، وكانت فضاء مفتوحا ".

- مقاربات و تقديرات متعارضة لظاهرة العنف في المحيط التربوي :
و إذا كانت الجهات الرسمية تتكئ على المقاربات الأمنية و التقنية لتجفيف ظاهرة العنف من محيط مؤسساتنا التربوية ، فإن الفعاليات التربوية و النشطاء النقابيون و الحقوقيون ؛ يؤكدون على أهمية أمن و سلامة الفضاء التعليمي ، غير أنهم يعتبرون المقاربة الأمنية " غير كافية و غير مجدية " ، على اعتبار أن ظاهرة العنف ما هي إلا انعكاس للعنف السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي المسلط على الشبيبة المغربية و على عموم الشعب المغربي . إن تنامي كل الأشكال الرمزية و المادية للعنف في المحيط التربوي ، حسب أستاذ مخضرم عايش أجيال من " الإصلاح التعليمي " ، ما هي إلا محصلة طبيعية لفشل مخططات " الإصلاح " ، و يضيف بكثير من الحرقة ؛ في مرحلة الصراع السياسي انخرطت الأسرة التعليمية في النضال إلى صف الحركة الديمقراطية لمقاومة الاستبداد و القهر و الجهل و الأمية ،،، الخ. لكن ، و بعد أن أدمجت القوى المحسوبة على الديمقراطية في تدبير أزمة البلاد ؛ حتى تنصلت من كل التزاماتها و شعاراتها السابقة في السياسة التعليمية ( المدرسة العمومية ، المجانية ، ،، الخ.) . من جانب آخر، أكد إطار تربوي ، في معرض تحليله لظاهرة العنف بمحيط المؤسسات التربوية ، على ضرورة التمييز بين العنف الرمزي و العنف المادي ؛ و استحضر مجموعة من مظاهر العنف الرمزي : نظرة المجتمع ل " المعلم" ، نسج نكث تهكمية و ساخرة من الأسرة التعلمية ،،، الخ. علاوة على العنف المادي ، يضيف نفس المتحدث ، الذي يتمظهر في حالة الخصاص و العجز الماليين لنساء و رجال التعليم ، و تلكؤ الحكومة في الاستجابة للمطالب المادية الملحة في سياق اقتصادي منطبع بالزيادات الصاروخية لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية . و تساءل : هل سبق و أن قامت إحدى حكومات الأرض ب " سلخ " أسرة التعليم ؟ في تلميح منه لما تعرضت له بعض الفئات التعليمية من ضرب و قمع من لدن القوات الأمنية على خلفية نضالها من أجل تحقيق مطالب عادلة . فإلى حين انتفاء شروط العنف بمحيط المؤسسات التعليمية ، الشروط السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية ، دمتم بأمن و سلام .

السبت، 3 أكتوبر 2009

مغامر في بلاد العجائب

يونس الغرباوي - سيدي يحي الغرب
ودع السيد " يوسف الطاهري " فترته الرئاسية لبلدية سيدي يحيى الغرب تاركا خلفه أكثر من علامات استفهام كبيرة، خاصة فيما يتعلق بغيابه شبه التام و استهتاره بالمسؤولية و التعامل مع الملفات المصيرية للمدينة المهمشة ببرودة تامة و جفاء.
فمساهمة سعادته في نقل السوق الأسبوعي للمدينة إلى أدغال عامر السفلية زادت من تكريس حدة الفقر و تأزم الوضعية المعيشية المنحطة لأغلبية الساكنة خصوصا و أن هذا السوق يعد مصدر العيش الأساسي لذوي الدخل المحدود - إن لم يكن منعدما أساسا- في ظل غياب تام لبرامج تنموية حقيقية و واضحة المعالم.
و من أبرز ما ميز ولايته الرئاسية كثرة المشاكل الإدارية و ظهور المعارك الحامية الوطيس التي كانت تنشط أحداثها بين الفينة و الأخرى بين بعض الموظفين و المواطنين داخل حلبة البلدية بفعل تعطيل المصالح و الوثائق الإدارية.
أما سكوت سعادته عن الخروقات و غض الطرف عن تجار الغابات الذين يستغلون مستودع الأخشاب دون أداء المستحقات الضريبية للجماعة و التي تقدر بملايين سمينة فحدث و لا حرج.
و يشكل إلغاءه لمباراة التوظيف بالبلدية و منح بعض المناصب للمقربين و أصحاب اليمين لغزا محيرا
و مغامرة عجيبة أربكت حسابات المعطلين بمختلف مشاربهم و خلف استياء عارما في صفوف المشاركين في هذه المباراة.
هكذا ودع الزعيم الفاسي ولايته مخلفا وراءه حديقة شاحبة للوفود السالفة و الوافدة من المنتمين لحزب " البطالة و العطالة ".

كلب مسعور يقتل طفل

محمد احواش - سيدي يحي الغرب .
لقي طفل حتفه في بحر الأسبوع الثاتي من شتنبر 2009 متأثرا بجروح كان قدأصيب بها جراء تعرضه لهجوم شرس من طرف كلب مسعور، دون أن يستفيد منالحقنة المخصصة والمضادة لهذا الداء.وقالت المصادر، إن الطفل البالغ من العمر 5 سنوات ة، فوجئ وهو رفقةأقرانه بدوار «الشانطي » بكلب متشرد يطارده، حينما كان منهمكا في اللعببمعيتهم، مما أسفر عن إصابته بعضة الكلب المسعور، دون أن يتلقى العلاجاتالأولية أو يخضع لأي تلقيح بالحقن المضادة، لمنع الإصابة بالعدوى فيحينه، حيث بقي الطفل على حاله، تضيف المصادر، إلى أن ظهرت عليه أعراضعصبية، واضطرابات نفسية، تفاقمت معها حالته الصحية، وأصبح يعاني من حالةسعار وهيجان شديدين، ويثور بعدوانية شديدة في وجه كل من يقترب منه،وإلحاق الأذى بهم ؛ووفق معطيات موثوقة، فإن عائلة الطفل تم إحالتهم علىالمركب الاستشفائي «الإدريسي» بالقنيطرة لتلقي الإسعافات الأولية،والتأكد من حالتهم الصحية

مصرع شخص في حادثة سير

محمد احواش- سيدي يحي الغرب.
لقي شخص مصرعه في حادثة سير وقعت زوال يوم لاربعاء 30 /09/ 2009، على الطريق الوطنية رقم 4 على بعد 5 كيلومترات من مدينة سيدي يحيى الغرب قرب مؤسسة عسل المغرب . وأفادت مصادر من الوقاية المدنية بأن الحادثة نجمت عن اصطدام سيارة بأخرى كانت تسير في الاتجاه المعاكس، مضيفة أن الضحية(ذ/علي) توفي في مستشفى الادريسي بالقنيطرة وهو في أواسط العشرينات من العمر يشتغل مساعد كاتب مفوض قضائي وكان من المنتضر ان ينتقل للعمل كمحامي بهيئة القنيطرة حيث اجتاز امتحانها بامتياز مؤخرا ، بينما أصيبت مرافقته بكسور متطورة على مستوى الظهر و جروح بليغة على مستوى الوجه
ويتعلق الامر ب ذ/ عائشة حجاجي مفوضة قضائية .

تفكيك عصابة اجرامية بسيدي يحيى الغرب .

محمد احواش
تمكنت المصالح الأمنية ، في إطار محاربة الجريمة بمختلف أشكالها ، من تفكيك عصابة إجرامية مسلحة تتكون من 17 فردا تنشط بمناطق متعدد متخصصة فيعمليات الاعتداء على الأشخاص والأموال والاتجار في المخدرات . ووفقا للمعطيات الاولية ، أوضح مصدر امني أن هذه العصابة الإجرامية كانت وراءتنفيذ عملية الاعتداء بواسطة السلاح الابيض التي جرت بتاريخ 28 09 .2009 والتي راح ضحيتها مواطن البدوي الملقب بولد " الطزوط " وهو من مواليد 1962 ينحدر بجماعة القصيبية متزوج له 7 ابناء يمتهن مهنة السياقة ؛ فارق الحياة على اثرها داخل المستشفي الادريسي بالقنيطرة . وأشار المصدرنفسه أن العصابة بغثث الضحية الذي كان برفقة أربعة أشخاص في حدود الساعة11 ليلا بغابة الكلبتوس قرب مقر مكتب المياه والغابات بضواحي المدينة ؛ حيث كانوا يعاقرون الخمر ؛ وقد تم وضع رفاق الضحية رهن الحجز الاحتياطي لدا الدرك الجهوي بالقنيطرة الذي تسلم الملف من سرية درك سيدي يحيى . وقد كانت الشكوك تحوم حول رفاق الهالك . وفي الوقت نفسه تم تعميم مذكرة بحت وطنية في حق افراد العصابة بناء على الأوصاف التي صرح بها رفاق الهالك وأضاف المصدر انه تم توقيف أربعة عناصر في احدا الحدائق العمومية بالدار البيضاء وتم العثور على بطاقة بنكية تخص احد رفاق الضحية بحوزة احد المشتبه بهم مما ساهم في فك للغزالجريمة وساعد في معرفة عناصرالعصابة ؛ حيث تم ربط الاتصال بالجهات الأمنية التي قامت فورا باعتقال جل عناصر العصابة ولازال البحث جاريا على الفارين.

الخميس، 17 سبتمبر 2009

" إشكالية الانتقال الديمقراطي في المغرب والتجارب المقارنة: "البرتغال نموذجا " الجزء 1

الأستاذ عبد الواحد بلقصري - الصديق الوفي ل" الصحيفة الالكترونية لسيدي يحي الغرب "
تقديم عام
تستخدم عبارة الانتقال الديموقراطي في الادبيات السياسية لوصف بلد يتخلى عن نظام حكم سلطوي ليدخل تدريجيا وبشكل سلمي في أغلب الحالات الى تجربة جديدة تتسم ببناء منظومة حكم اكثر ديموقراطية
ويجد مضمون عبارة الانتقال الديموقراطي ترجمته في مجموعة من الخصائص والمميزات ذات الطبيعة التجريبية الدالة بالملموس على تغيير فعلي في المؤسسات والقوانين وفي أساليب ممارسة السلطة وفي علاقات الحاكمين بالمحكومين وعلى توسيع نطاق المشاركة السياسية ومضاغفة مساءلة المسؤولين وعلى إحداث آليات لتحسين ادارة الحكم وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين دون تمييز.
وقد شهد الربع الأخير من القرن الغشرين تجارب انتقالية محددة جغرافيا وإثنيا كالتحاق دول مثل اليونان واسبانيا والبرتغال في منتصف السبعينات بالركب الديمقراطي الغربي. ولاحقا انهيار جدار برلين وما خلفه من دمقرطة لدولة المعسكر الشرقي. وبدورها عاشت دول أمريكا اللاتينية انطلاقا من أواخر الثمانينات عملية انتقال حقيقية.
كل هاته التجارب حققت تراكمات إيجابية فيما يخص الدراسات والأبحاث حول تجارب الانتقال الديمقراطي وأصبح هناك علم يطلق عليه علم الانتقال، وذلك بالاعتماد على مؤشرات وبراديغمات تتخذ سياقات مختلفة.
حيث أصبحت الدراسات السياسية تميز داخل معادلة الانتقال الديمقراطي بين النظرية والبراديغم.
إذ تحتضن النظرية أبيات سياسية اقتصادية واجتماعية مختلفة الطروحات (التغيير السياسي والاجتماعي ـ التغيير الديمقراطي ـ مسلسل الدمقرطة) بالإضافة إلى أن هناك مقاربات مختلفة توظف في دراسة الأنظمة اسياسية، فمنها من يعطي أهمية لدراسة الطبقات الاجتماعية والبنيات الاقتصادية ومركز الدولة في الاقتصاد العالمي، ومنها من يركز على على الجانب السوسيو مؤسساتي لدراسة الأشكال السياسة الداخلية واستراتيجيات الفاعلين، بالإضافة إلى المقاربة التي تركز على دراسة الحركات الاجتماعية ودورها في مسلسل الانتقال.
أما براديغمات الانتقال فهو عبارة عن نماذج إرشادية تقدمها بعض التجارب في شكل وصفات ( جنوب إفريقيا، البرازيل، اليونان، البرتغال، إسبانيا) هاته النماذج تختلف وفق أشكال متعددة.
شكل يتجسد في حركة التغيير التي يمكن أن يعرفها النظام السياسي عن طريق انتخابات تعددية حرة ومنظمة متنوعة بتداول للسلطة بين النخب الفاعلة وشكل يتعلق بالتغيير الذي يمس النظام السياسي عن طريق تقنية المؤتمرات الوطنية ويخص عادة التجارب التي شهدت قطيعة أدت إلى مواجهات بين الفاعلين ( تجارب إفريقية مثل الطوغو، بنين...) الذين تمكنوا في لحظة معينة أن ينتقلوا إلى نوع من المصالحة.
وشكل سياسي يتم فيه الانتقال عبر التفاوض، أو ما يطلق عليه بالانتقال المتفاوض والمتمثل في قدرة السلطة السياسية العلياعلى إدارة مجموع مراحل مسلسل الانتقال عن طريق فرض أجندة انتخابية لا تترك وقتا كبيرا أمام المعارضة لإعادة ترتيب ذاتها، غضافة إلى أن السلطة السياسية تحافظ على كل مراحل هذا الانتقال على مراقبتها للدولة الإدارة وأدوات الوساطة.
وشكل يتم فيه الانتقال بواسطة عقد امتياز سياسي موجه إلى الحركات الاجتماعية وهو ما يطلق عليه بالدمقرطة من الأعلى.
وشكل يكون فيه الانتقال عن طريق تغيير في تدبير السياسات العمومية ( السياسات المالية، التعليمية، الإدارة، القضاء...) وهو ما يسمى بالبحث عن مداخل الانتقال الميكروسياسي عكس الانتقال الماكرو سياسي المتمركز حول فكرة الإصلاح الدستوري.
فيما سيق نستنتج أن أشكال الانتقال الديمقراطي متعددة في أشكالها ومختلفة في سياقاتها. ولكن هذا لا يعني أن الانتقال الديمقراطي هو ظرف دقيق يعيشه النظام السياسي وهو بصدد تغيير تنظيمه القديم إلى تنظيم جديد يعتمد أدوات التدبير الديمقراطي. واسلوب الماسسة كنظام للحكم والمجتمع هذا من جهة ومن جهة أخرى أن كل تجربة من تجارب الانتقال الديمقراطي تعد وصفة جديدة تساهم في بناء النظرية والبراد يغم معا في الانتقال الديمقراطي.
مما سبق نستنتج أن موضوع الانتقال الديمقراطي اصبح مجالا خصبا للدراسة والتحليل وإطارا واسعا تنصب فيه اهتمامات الباحثين والفاعلين السياسيين على مقاربة هذا الموضوع من زوايا متعددة.
فالانتقال الديمقراطي هو المرور من نظام سلطوي إلى نظام حكم ديمقراطي يتم بوسائل متعددة وفي ظل ظروف وطنية مختلفة.
وما انفكت النخب الفكرية والسياسية تتعاطى مع هذا الموضوع وتوليه الأهمية بدليل عشرات الندوات واللقاءات العلمية.وانتباه هذه النجب المتزايد لهاته التجارب الدولية وبالمسارات والنتائج التي آلت إليها، لا يولد لديها ميلا إلى استنساخ تلك التجارب بقدر ما يدفع بهم إلى فهم أسس نجاحها ووعي دروسها بسبب اختلاف شروط كل بلد من الناحيتين الاجتماعية والسياسية.
والحديث عن إشكالية الانتقال الديمقراطي بالمغرب والتجارب المقارنة هو حديث. الهدف منه عرض التجارب الدولية لمعرفة اسس نجاح تلك التجارب من جهة ومن جهة إبراز أهمية الاختلاف والإشكال التي تتخذها التجارب الانتقالية المتعددة حيث أن هاته التجرب تتعدد مداخلها وتختلف ( سياسي ، اقتصادي ، قانوني، مؤسساتي...) وعليه لأهمية التجارب الدولية سوف نبدأ بتبيان بعض تجارب الانتقالات الديمقراطية وخصوصياتها أولا، وثانيا: إبراز إشكالية الانتقال الديمقراطي بالمغرب والسياق الذي طرح فيه هذا المفهوم والفرضيات والمؤشرات الممكنة الي يمكن بواسطتا قراءة هذا السياق. وثالثا: التطرق إلى العوامل المتعددة التي ساعدت النموذج البرتغالي في الدخول إلى الديمقراطية. وقراءة التجربة المغربية التي لم تنضج فيها الشروط بعد للانتقال إلى الديمقراطية. وأخيرا الخروج بخلاصات.

تجارب الانتقال الديمقراطي في العالم
سوف أتطرق في هاته النقطة إلى ثلاث نماذج من الانتقال الديمقراطي يتم فيها الانتقال بشكل مختلف.
النموذج الأول: الانتقال عن طريق انتخابات نزيهة.
والنموذج الثاني: الانتقال عبر إصلاحات اقتصادية.
والنموذج الثالث: الانتقال عبر آليات أخرى.
1.1- الانتقال عن طريق انتخابات نزيهة
تبين التجربة البرازيلية أهمية الأحزاب السياسية وبالأخص الحركة الديمقراطية البرازيلية، حيث أصبحت هذه الحركة بمفردها تشكل المعارضة الأساسية داخل الدولة، وتصرفت هذه الحركة بذكاء حيث انها احتفظت بثقة المؤسسة العسكرية مع علمها في اتجاه دمقرطة الدولة. وتدريجيا مع تغيير ظرفية الدولة تغيرت أيضا ظرفية هذه الحركة.
من اجل تشغيل الطريق نحو الديمقراطية وافقت الحكومة العسكرية على قوانين العفو وغيرت النظام الانتخابي لإقرار التعددية الحزبية ( بدل الثنائية) وقد قبلت المعارضة بهذه القوانين أو على الأقل لم تجعل منها مشكلا كبيرا.
وأخيرا، من خصوصيات التجربة البرازيلية بشأن الانتقال الديمقراطي يمكن ذكر العناصر التالية:
§ اعتماد دمقرطة النظام على مسلسل الانتخابات.
§ وجود المؤسسة العسكرية لم يؤد إلى تجميد أو حل البرلمان كما لم تعمل المؤسسة العسكرية على القضاء على نظام الانتخابات.
§ فوز الحزب المعارض في الانتخابات سنة 1974 في 16 ولاية.
§ التفتح السياسي بدأ من الأعلى إلى الأسفل.
§ غياب ميثاق تعاقدي.
§ احترافية الجيش.
§ لم تتصرف الحكومة والمعارضة كأعداء وإنما كشركاء غير مباشرين.
§ أهمية الأحزاب السياسية وبالخصوص حزب IDB
فالانتقال الديمقراطي في البرازيل قد أسست له المؤسسة العسكرية " مأسسة النظام الديكتاتوري" والانتقال الديمقراطي يختلف عن باقي التجارب لسببين:

1) أن تفتح النظام السياسي ابتدأ عبر الانتخابات.
2) لم يعمل الجيش على الإطاحة بنظام الانتخابات أو حل البرلمان.
2.1- الانتقال عبر إصلاحات اقتصادية
هناك أكثر من انتقال ديمقراطي في العملية السياسية الواحدة، هناك انتقال اقتصادي وآخر اجتماعي وثالث قانوني ومؤسساتي. وبالتالي فالحديث يجري حول مجموعة من الانتقالات داخل نفس التجربة. اما بخصوص تجربة " بولونيا " التي عرفت الانتقال من النظام الشيوعي إلى النظام الديمقراطي التعددي ذي الاقتصاد الليبرالي.
إن صعوبة الانتقال الاقتصادي من النموذج الموجه الذي يعتمد التخطيط إلى نموذج اقتصادي ليبرالي يعتمد السوق الحرة. فهناك صعوبات داخلية في إعادة تكييف مؤسسات الإنتاج مع النظام الرأسمالي، وهناك صعوبات على المستوى الخارجي في العلاقة مع الاقتصاديات الأوربية القوية.
مع كل هذه الصعوبات يجب الاعتراف بأن صيرورة الاندماج في الاتحاد الأوربي شكلت ما يشبه آلية هائلة للدمقرطة في بولونيا فـ " الشرطة الصلبة " التي يفرضها النظام الأوربي على كل راغب في الاندماج في اتحاده، تدفع الأنظمة إلى إعمال إصلاحات هيكلية على كل المستويات، ثم أن مفاتيح الانتقال الديمقراطي حسب ما أفرزته تجربة بولونيا هي الرأسمال البشري، جودة التعليم والمرونة في التعاطي مع الأوضاع الداخلية والخارجية.
3.1

مقاربة لإشكالية التنمية المحلية والانتخابات الجماعية

إعداد نجاة الراضي-باحثة في علم الاجتماع .
أصبحت إشكالية التنمية المحلية تحظى اليوم بأولوية كبرى في النقاشات العمومية في المغرب بالنظر إلى مجموعة من الاعتبارات.
- الاعتبار الأول: زمن الانتخابات الجماعية السابقة بحكم ارتباطها بالمحلي ؛
- الاعتبار الثاني: ظهور العديد من المنظمات الدولية التي تهتم بالتنمية المحلية ومكوناتها ؛
- الاعتبار الثالث: صدور العديد من التقارير الدولية عن المغرب تشير إلى مؤشرات التنمية المحلية، حيث أن هاته التقارير بالرغم مع أنها غير بريئة إلى أن بعضها يتجاوز التشخيص ويذهب بعيدا عن ذلك.
وذلك عبر صياغة العديد من المقترحات تطالب الدولة بتطبيقها مرتبطة بإشكالية التنمية الإنسانية بصفة عامة والتنمية المحلية بصفة خاصة ( تقارير البنك الدولي، تقارير برنامج الأمم المتحدة للإنماء الاقتصادي والاجتماعي).
بالإضافة إلى أن هاته الاعتبارات أصبحت المناداة بالاهتمام بالتنمية المحلية بحكم التهميش والفقر الذي يطال اغلبية الشعب المغربي، وبالاخص العالم القروي الذي تنتعش فيه أبشع أنواع الإقصاء والتهميش والأمية والفقر.
والتنمية المحلية كمفهوم جاء نتيجة سياق تاريخي ارتبط بظهور الثورات الصناعية والتمدن.
حيث تفنيد المقاربة التحتية للتنمية بحكم أن التنمية المحلية هي تحقيق التقدم والازدهار في مجال جغرافي محدد.
ومع تطور الديمقراطية المعاصرة، وتفعيل دولة الجهات، أصبح لهذا المفهوم قيمته الحقيقة.
حيث أن بعض الدول أصبحت تنادي بعبادة المحلي localismeوتطالب المواطنين بالاهتمام بالمحلي سواء منهما الأحزاب أو الجمعيات.
ومفهوم التنمية المحلية يحمل في طياته عدة مكونات، من أهمها نجد المكون الاجتماعي الذي يحمل عدة مؤشرات مرتبطة بالصحة والتعليم...ومكون اقتصادي يرتبط بالدخل والتشغيل بمختلف أصنافه.ومكون سياسي يرتكز على الحكم الديمقراطي والحكامة الجيدة.
بالإضافة أن الخدمات العمومية هي العمود الفقري للتنمية المحلية، وإذا كانت الجماعة المحلية كوحدة ترابية لها اختصاصات ذاتية واستشارية وقابلة للنقل ولها أدوار تنموية في مجال التنمية الاجتماعية و الاقتصادية، فإنها تعتبر القاطرة التي يمكن تحقيق التنمية داخلها حيث أنه في الجماعة المحلية يمكن تحقيق التنمية المحلية والميثاق الجماعي الجديد يحدد في بعض مواده أنه يجب على ممثلي أي جماعة ان يحددوا مخططا للتنمية المحلية في برامج مجالسهم والسؤال لذي يطرح انطلاقا مما سبق .
إذا كانت هناك علاقة وطيدة بين التنمية المحلية والجماعة المحلية فهل الانتخابات الجماعية التي شهدها المغرب عرفت تسويقا سياسيا لهدا المفهوم . حيث نجد انطلاقا من سلسلة الانتخابات التشريعية و الجماعية التي عرفها المغرب عرفاغيابا لبرامج انتخابية ترتبط بالتنمية المحلية. وإذا كانت انتخابات 2002 اعتبرت كمؤشر على التقدم التدريجي في هذا المجال حيث تم اعتبارها أكثر انفتاحا وتقدما في تاريخ المغرب، بالرغم من استمرار بعض الممارسات التي ندد بها الملاحظون المغاربة خاصة فيما يتعلق بدور المال والنقص الحاصل على مستوى الشفافية في نشر النتائج ومنذ 1984 ظلت محاور كل من الدستور والحريات العامة المحار التي تحرك التحركات السياسية لمختلف الأحزاب، لكن بعد انتخابات 2002 أضيفت اشياء جديدة. الكوطا النسائية التمثيلية النسائية، إعداد مخطط للتنمية المحلية يستجيب لمتطلبات الساكنة .
هاته الأشياء جاءت نتيجة المتغيرات الدولية المعقدة التي جاءت بها العولمة النيوليبرالية.
وتعتبر الانتخابات الجماعية محكا حقيقيا لتداول القضايا المرتبطة بالجغرافية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجال المحلي للساكنة .
لكن الانتخابات التي جرت اوحت بأشياء عديدة من أهمها إن بعض المرشحين في بعض المناطق لم يهتموا برهانات التنمية المحلية ومجالاتها ومكوناتها بقدر ما اهتموا بمحاربة الفساد والرشوة.باستثناء مناضلي أحزاب اليسار الديمقراطي.
إن التنمية المحلية هي المدخل الأساسي لبناء الدولة الديمقراطية الحداثيةيجب إعطائها أهمية كبرى وبنائها يتطلب نضالا ديمقراطيا نوعيا.

ســـــــــراب

الأستاذ : ادريس العشاب
جف ريقي من بعد ما قلت
من حبك رويـــــــــــــــــــــت
يشهد الله من شرابــــــــك
كلها عروقي ضمايـــــــــــــــا
يا سراب كذب طيفـــــــك
ما نوصلك لو مشيــــــــــــــت
في عيوني شفت دربــــك
ما نفع فيها رجايـــــــــــــــا
في هجير الصيف جيتك
ظلك البارد بغيـــــــــــــــت
ومن غرورك, علي هربت
بعدتي, تبغي شقايـــــــــــــــا
غرضك ديما تا خــــــــذ
عمرك ما عطيــــــــــــــــــت
فيك ضاع لرسمتـــــــــو
فيك طاح اللي بنيـــــــــــــــت
منك قلبي زاد جرحــــــو
صارت ضلوعي شظا يــــــــا
شحال أنا طولت بالــــــي
شحال على جرحك بكيـــــــــت
أصنع الأعذار لأجلـــــــك
و أنت تضحك من ورايــــــــــا
شفتيني مجروح تنزف
وأنت حاشا ما شكيـــــــــــــــت
ديما هذي طبايعــــــــــك
يعلم الله بالنوايـــــــــــــــــــا
بلا ماتبين لي عيوبك
بينت كل ما خفيـــــــــــــــــــت
ودي نعرف من عذابي
أنت آش جنيــــــــــــــــــــت
سوى ذنب إنسان مخلص
ما ربحت إلا الخطايـــــــــــــا
لو حاولت انسى عيوبك
قال لي قلبي ما نسيـــــــــــــــت
حبك الطاهر تـــــــــــلوث
مات ما بين الحنايـــــــــــــــــا
سير دورلك على غيري
ما تفيذ اليوم قلبـــــــــــــــي
وردتك يبست و دبلـــــــــت
و غاب نجمك من سمايـــــــــا
نمت من عيونك دقايق
و لكن من حلمي صحيــــــــــتجيت نبحث عنــــــــــك
ولكن ما بقى ليك من بقايـــــــــا

نســـــاء الهمــــة - محمد الساسي- المساء

نحذر، منذ البداية، من أن المقصود هنا بالهمة هو الحركة السياسية التي أنشأها ورعاها، وكان ملهمها ومهندسها، والرمز الذي ارتبطت الحركة باسمه بشكل وثيق، أي أننا نريد الحديث عن نساء حزب الأصالة والمعاصرة، وليس عن الحياة الخاصة للهمة. وكما يستعين القائد في مشروعه السياسي برجال يمثلون ذراعه وسنده في وضع الخطط، وتنظيم الحملات الانتخابية والتواصلية، ورسم المناشط والبرامج ودبج البيانات والمواقف، ويفيد من سمعتهم ونفوذهم وذكائهم وخبرتهم، فإن للقائد أيضا نساء يمنحن مشروعه بهاء وجاذبية وإشعاعا، ويزوّدنه بما يحتاج إليه هذا المشروع من بريق وقوة للنفاذ إلى الأفئدة والقلوب، وينقلن إلى عامة الناس بشكل سلس وناعم مضمون «رسائل» القائد وأسس مشروعه. وبهذا المعنى، فإن نساء فؤاد عالي الهمة، ينقسمن إلى صنفين: - صنف أول من النساء، كانت لهن في السابق تجربة سياسية راكمنها خلال عملهن في صفوف حركات سياسية أخرى، ثم قررن بعد ذلك حط الرحال في مرفأ الأصالة والمعاصرة، ومن هؤلاء النساء، مثلا، ميلودة حازب وخديجة الرويسي. الأولى كانت عضوا بمجلس النواب عن الحزب الوطني الديمقراطي، وسطع نجمها في ولاية 2002-2007. ففي وقت كان البعض يعتقد فيه أن كل نائبة أو نائب دخل المجلس تحت لواء حزب إداري، لا يمكن أن ينتج إلا الرداءة السياسية، ظهر أن ميلودة تحمل مؤهلات تقنية في مضمار العمل البرلماني وتخوض معارك الدفاع عن مواقفها بألمعية واقتدار، ولهذا اعتبرت من لدن كثيرين أنشط امرأة في الولاية النيابية المذكورة، وانتُخبت في عدة هيئات دولية، وساهمت في تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة وتبوأت موقعاً قيادياً بارزاً فيه. وقد تمكنت، باسم الحزب، من الفوز بالإجماع برئاسة مقاطعة النخيل بمراكش، وهي في نفس الوقت فاعلة جمعوية وأم لثلاثة أبناء. أما خديجة الرويسي، فقد كانت في السابق مناضلة في صفوف النهج الديمقراطي، وعضوا بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعضوا مؤسسا لمنتدى الحقيقة والإنصاف، وقد أخذت مبادرة تأسيس «بيت الحكمة»، وساهمت في ظهور حركة الهمة، ثم أصبحت ضمن الفريق الوطني المسير للحزب. - صنف ثان من النساء، تلألأن أساساً في سماء الانتخابات الجماعية الأخيرة، ومنهن، مثلا، فاطمة الزهراء المنصوري وفاطمة بوجناح وحسناء الجادري وكوثر بنحمو. ففاطمة الزهراء هي أول عمدة في ظل النظام الخاص بالمدن الكبرى، إذ كانت أسماء الشعبي رئيسة جماعة في ظل النظام الجماعي العادي. فاطمة الزهراء تبلغ من العمر 33 سنة فقط، متزوجة وابنة باشا سابق لمدينة مراكش وسفير سابق. وقد حصلت على الإجازة في الحقوق من جامعة القاضي عياض بمراكش، قبل أن تلتحق بفرنسا وأمريكا لاستكمال دراساتها العليا، وهي عضو مسير لإحدى الجمعيات المهتمة بالتراث، وتشتغل بقطاع المحاماة. إلا أن المحكمة الإدارية قضت، أخيرا، بإبطال نتائج العمليات الانتخابية التي جرت بمقاطعة المنارة وبإعادة الانتخابات فيها، وكانت فاطمة الزهراء وكيلة اللائحة الإضافية لحزب الأصالة والمعاصرة في هذه المقاطعة. وفاطمة بوجناح انتُخبت رئيسة لجماعة قروية بنواحي طاطا وهي لا تبلغ من العمر إلا 22 ربيعا، وبذلك تكون أصغر امرأة ترأس جماعتها. مستواها الدراسي هو الباكلوريا، وهي رئيسة جمعية شباب «تكنارت»، وهو الدوار الذي وُلدت به (جماعة تيزغت – قيادة إسافن)، وهي تنتمي إلى وسط اجتماعي متواضع. وحسب الأرقام الرسمية المعلنة – والعهدة على محرري المحاضر- فقد حصلت بوجناح على 600 صوت، وهو ما لم يسبق أن حصل عليه مرشح سابق في الدائرة. لم يسبق لهذه الشابة أن مارست السياسة، وهي تقول إنها «اختارت» حزب الأصالة والمعاصرة لأنه يركز على الجهوية واللامركزية، وبحكم انعدام تجربتها السياسية، فقد أفصحت عن كل شيء عندما سُئلت عن علاقتها برجال السلطة المحلية، إذ صرحت بأن «هؤلاء شجعوني وأرشدوني ودلوني على الطريق، ورحبوا بي وأبدوا الاستعداد لدعمي ومساندتي وتوجيهي». هذا التصريح يدل على أن علاقتها برجال السلطة المحلية وصلت إلى الحد الذي جعل هؤلاء «يدلونها على الطريق!». وهذا لا يحتاج إلى تعليق. وحسناء الجادري هي ابنة الــ26 عاما، تترأس اليوم المجلس القروي لجماعة تكاط الواقعة بمنطقة الشياظمة على مسافة 40 كلم شمال مدينة الصويرة. ويعتبر منسق حزب الأصالة والمعاصرة بالإقليم أن انتخاب حسناء رئيسة للمجلس هو «من الفتوحات المكتسبة لتكسير جدار هيمنة الرجال على مهام تسيير الشأن المحلي، خصوصا بالمجال القروي». إن هذا الكلام يقدم حزب الأصالة والمعاصرة في صورة قائد ثورة نسائية عظمى في المجتمع المغربي. أما كوثر بنحمو، فهي بكل تأكيد أشهر الوجوه النسائية للحزب في انتخابات 2009، وذلك عقب ظهور صورها وهي على متن جرار بصدر نصف عار. هذه الصور جعلتها حديث المجالس وموضوع التعليقات. إنها بكل تأكيد صور جريئة بالنسبة إلى حملة انتخابية مغربية، وقد تهاطلت على صاحبتها المكالمات والاتصالات من كبريات المنابر الإعلامية الوطنية والعالمية. وعلاوة على كون صور كوثر هي، بكل تأكيد، تحد للعقليات المحافظة، فهي حتى من الناحية الجنسية، يمكن أن تُقرأ على أنها انتفاضة على زمن كان فيه جسد المرأة حرثا للرجل، وإيذان بزمن تمتطي فيه المرأة الجرار لتحرث الأرض. فالعادة أن من يقود الجرار هو دائما رجل. كوثر بنحمو دكتورة في الصيدلة، ولم يسبق لها أن مارست السياسة، وتقول عن نفسها اليوم إنها دخلت المعترك للنهوض بجماعة بوقنادل. وفوزها يمكن أن يُقَدّم على أن قيم الحرية النسائية قادرة على الانتصار حتى في الوسط القروي وفي مشاتل التيارات السلفية. إننا هنا، على العموم، ورغم بعض الاختلافات، نوجد أمام عينة لنساء شابات، متعلمات، جريئات، ولا تخفن أثر اقتحام مناطق الضوء على أوضاعهن وعلاقاتهن العائلية، وأمام وجوه «صالحة للتصوير» والتسويق الإعلامي، تخدمهن الصورة ويخدمن الصورة، وأمام نساء عصريات، متحركات، مفعمات بروح الحيوية والإقدام، ثائرات على التقاليد، ناجحات في حياتهن الاجتماعية، طموحات، ونشطات، وتتطلعن بثقة إلى المستقبل. إننا هنا أمام معركة رمزية يمكن أن نقول إن حزب الأصالة والمعاصرة قد ربحها إلى حد ما. وإننا هنا، كذلك أمام نساء: - درسن بالخارج، أو تعاملن مع الخارج، أو استوردن منه فكرة أو تجربة أو مرجعا. فالخارج، أو «الآخر» تحديدا بالنسبة إليهن، ليس هو الشيطان. - يُرْجِعن نجاحهن الانتخابي أساساً إلى رأسمال رمزي، قوامه معرفة الحقائق على الأرض والارتباط بالناس، بمعنى أن السياسة «الحقيقية» هي معرفة مشاكل الناس البسطاء وأهلية تدبير الحلول في عين المكان، بعيدا عن الشعارات الجوفاء، والمعارك السياسوية التافهة، والعجز عن مد قنوات التواصل والحوار مع المواطنين، بمعنى أن زمن الإيديولوجيا والاختيارات الكبرى قد انتهى، وبمعنى آخر لنترك للمخزن أن يحسم في الملفات الكبرى (لأنه الأعرف بمصلحتنا)، وعلى الساسة الحقيقيين، الراشدين حقاً (نساء ورجالا) أن ينكبوا على ما هو «جدي»، وهو «الملفات الصغرى»، التي هي ملفات السياسة الحقيقية التي يجب أن تُترك للسياسيين. - دخلن السياسة لأول مرة، فكان لا بد من ظهور حزب الأصالة والمعاصرة حتى تُتاح لمثل هذه الطاقات النسائية، التي جمدتها المراحل السابقة، أن تنبعث وتتفجر وتنطلق. إن الفكرة التي أراد أن يسوقها حزب الأصالة والمعاصرة، عبر هذه «الفتوحات النسائية»، هي أن هناك بالمغرب جيلا بكامله، يمكن أن نسميه «جيل كوثر بنحمو»، يتشكل من نساء يتقاطعن معها في العديد من الصفات المشتركة. نساء هذا الجيل، أو هذه الفئة، يردن أن يعشن حريتهن بالكامل، بدون قيود أو حدود مصطنعة، يردن ارتداء الأزياء التي يخترنها كأي نساء في العالم، يعشقن الحرية والتحرر، يرفضن تسويغ اللامساواة بين الجنسين باسم الدين، يناهضن التزمت والأفكار الماضوية، يسلكن نهج العلم والعمل، يتمسّكن، مثلاً، بحق مشاهدة فيلم (حجاب الحب)، والاستمتاع بمهرجان موازين، والذهاب إلى الشاطئ، واكتساب أصدقاء من الجنسين، ورفض وصاية الذكور، ومشاهدة حفلات هيفاء وهبي، يعتبرن أن من حقهن إطلاق المبادرات وإبداع المشاريع ومنافسة الرجال في تقلد مختلف المسؤوليات. نساء هذا الجيل أو هذه الفئة كن في انتظار حزب جديد، فجاء حزب الأصالة والمعاصرة ليجدن فيه، أخيراً، مكانهن الطبيعي، فهو إذن – حسب خطابه الضمني – يمثل فئات عصرية شابة، وُلدت بعد الاستقلال، تسخر من مآل طبقة سياسية شاخت واستبد بها العياء والإجهاد، وانتهت تجاربها إلى الفشل، وابتعدت عن الشعب، وشح عطاؤها، ونضبت مواردها، واستسلمت إلى عادة الحروب الصغيرة والانتظارية، وافتقدت حس المبادرة والتجديد. هذه الطبقة السياسية فشلت في مواجهة الأصولية، وتركت هذه الأخيرة تبدو وكأنها قدر مقدر، والأصولية تمثل خطرا على الحرية والديمقراطية، بتبنيها لحرفية تفسير النصوص، وبتعاليها على الواقع ورفض تأطير النص بنظرة تاريخية، وبمحاولة الحد من مجال الحقوق الكونية وقيم التسامح والانفتاح على الاجتهاد الإنساني الخلاق. إن حزب الأصالة والمعاصرة، إذن، أُريد له أن يبدو وكأنه يتطابق مع طموحات فئات واسعة من النساء، ويتيح لهن وحده فرص اشتمام هواء جديد، وتحريرهن من التقاليد العتيقة، والدفع بهن إلى الأمام، وكأنه يريد أن يجعل منهن -بشكل كامل- مغربيات القرن الواحد والعشرين، مغربيات مدونة الأسرة والعهد الجديد، مغربيات الحداثة الاجتماعية والمعاصرة الحزبية. لكن، ما لم تظهره هذه الصورة المخملية الجميلة أن هناك وجها آخر للعملة، فهذا الحزب المعاصر جدا والحداثي جدا والمناهض الشرس للأصولية، يصبح بقدرة قادر قطعة من معمار التفكير الماضوي والأصولي القديم، عندما يتعلق الأمر بطبيعة الأعيان الذين جلبهم بالآلاف من المصانع الحزبية القديمة، وعندما يتعلق الأمر بمعالجته لقضايا الحداثة السياسية والمؤسسية. فهل يستطيع هذا الحزب، مثلا، أن يدافع عن تحديد جديد لوظيفة إمارة المؤمنين حتى تنحسر إلى الحدود المقبولة ديمقراطيا وتتخلص من حمولات التفويض الإلهي والسمو الشخصي وتفوق النسب وامتلاك البركة؟ وهل يستطيع الحزب الدفاع عن حق الحكومة في أن تحيل مشاريعها على البرلمان مباشرة مادامت تمثل الأغلبية التي اختارها الشعب؟ وهل يستطيع الحزب مناهضة قداسة الأشخاص، وتقرير حق نقد الخطاب والأداء الملكي بكل احترام ولياقة وبالحجة والبرهان؟ وهل يستطيع الحزب أن يرفض المنع الضمني لنوع من الكاريكاتور الذي يُسمح به في الدول الديمقراطية كوسيلة تعبير سياسي حتى ولو تعلق بشخص رئيس الدولة، أم إن حرية الإبداع فقط تعني حق كتابة الأفلام السينمائية بلغة (كازانيكرا)؟ وهل يستطيع الحزب أن يدافع عن حق الوزير الأول في أن يطبق برنامجه ولو كان نقيضا للبرنامج القار الذي أصبح «برنامج الدولة»؟ وهل يستطيع الحزب أن يدافع عن حق الحكومة في الاطلاع مسبقا على مضمون الخطاب الملكي حتى لا يتناقض مع برنامجها؟ هل يستطيع الحزب أن يقر بحق الحكومة المنتخبة في إدارة السياسة العامة للبلاد والحسم في ملف كملف الصحراء وغيره من الملفات الموكولة فعليا إلى المستشارين الملكيين؟ هل يستطيع الحزب أن ينتقد سابقة عدم اطلاع الحكومة على النظام الأساسي لرجال السلطة قبل نشره بالجريدة الرسمية؟ هل يستطيع الحزب أن ينتقد تأخر المجلس الوزاري لشهور وشهور؟ إن أجوبة حزب الأصالة والمعاصرة هنا بالضبط، يا دكتورة كوثر، ويا جيل كوثر، لن تكون لها ربما أية علاقة بقيم الحرية والحداثة، التي باسمها، سمحت الصيدلانية الشابة للمصور بأن يلتقط لها تلك الصور التي «جعلت منها إنسانة مشهورة»!

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

أحمد المرزوقي ، المعتقل السابق بتزممارت ، و صاحب الشهادات المؤثرة في برنامج " شاهد على العصر" :

" يعتقل " بسيدي يحي الغرب .
المراسل - سيدي يحي الغرب
" اعتقل " ( بفتح العين ) بعض أعضاء الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي يحي الغرب السيد " أحمد المرزوقي " ، المعتقل السابق بتزممارت بمدينة سيدي يحي الغرب عقب توقفه بالمدينة المذكورة لتناول وجبة العشاء ، لالتقاط صور تذكارية مع صاحب الشهادات المؤثرة في برنامج " شاهد على العصر " الذي تبثه قناة " الجزيرة القطرية . بعدما كان قد شارك في نشاط حقوقي للفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة سيدي قاسم ، تمحور حول سنوات الجمر و الرصاص / الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب .و قد أكد السيد" أحمد المرزوقي " ، في دردشة مع بعض المناضلين، عن استعداه للمشاركة في أي نشاط حقوقي بمدينة سيدي يحي الغرب ، ينظمه الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان .


فإلى رئيسة الفرع المحلي للجمعية : " إياك و اسمعي يا جارة " .






السبت، 12 سبتمبر 2009

السخرية مُضَّرة بالصّحة-أحمد السنوسي- يومية المساء

حاربت الأنظمة الاستبدادية السخرية والضحك بدعوى أنهما لا يعترفان بالخطوط الحمراء التي يشيدها الأمنيون الذين يفضلون شعوبا عابسة خانعة وعاجزة عن طرح أسئلة حول واقعها ومعاناتها. وقد عجزت هذه الأنظمة عن توفير أداة وحجج مقنعة لتبرير منعها للساخرين وتحديد نوعية المخاطر التي يشكلونها على الأمن العام، وغالبا ما يُصدرون قرارات المنع المكتوبة نادرا والشفوية غالبا ثم يركنون إلى الصَّمت مساكين هم المانعون والقامعون الذين يحاولون عبثا التصدي لسيل السخرية التي تملك خاصية الانتشار السريع متحدية «نقط المراقبة» والحواجز المنصوبة في مداخل المدن والقرى. فالسخرية هبَة وهدية سخية للإنسان من أجل مداواة جروحه وإعلان رفضه وتحدي الجبروت والظلم بكل صوره. السخرية تواجه الهيبة السلطوية المزيفة و«تُعرِّيها» لتكتشف العصافير أن الفزاعات مصنوعة من القش والتبن والخرق البالية. وهي ملجأ للإنسان المستضعف حين يسود الطغيان، ونجاعتها تكون غالبا أقوى من كل الخطب المصنوعة عند أمهر النجارين ومن الخطب التنويمية والأقراص المهدئة التي توفرها الأنظمة الاستبدادية بسخاء لشعوبها عوض توفير الخبز والكرامة. مساكينُ كل هؤلاء المانعين العاجزين عن تبرير إجراءات المصادرة والحصار لإبداع اسمه السخرية سواء كان هذا الإبداع كتابا أو عمودا في جريدة أو أغنية أو مسرحية، لن يستطيع أي ديكتاتور هزم الضحك. وأود هنا أن أهبَّ لنجدتهم وإسعافهم بـ»مقولة علمية» يبررون بها منع الضحك على أساس أنه مضر بالصحة. لذلك أنصح المانعين أو الذين يبررون المنع ويهاجمون السخرية عوض أعدائها، بأن يطلعوا على نص قصاصة إخبارية عممتها منذ أيام قليلة وكالة «يونايتيد برس أنترنشيونال» مفادها أن «دراسة أسترالية حديثة أظهرت أن الضحك قد يسبب أزمة الربو (الضيقة) للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض مضيفة أن «40 في المائة من الأشخاص المصابين بالربو في استراليا يعانون من أزمات بعد أن يضحكوا». يحدث هذا في أستراليا. أما في بلادنا التي يعاني مواطنوها من مختلف أنواع الأوبئة والأمراض السياسية (ضايقة عليهم الدنيا) فلم يحدث يوما أن صادفت مريضا بالربو يشكو من الضحك، بل إن الشكاوى تكون عادة عن العيشة الحارّة وظلم ذوي القربى. ومع ذلك فإنني أنصح المانعين المحليين بأن يتبنّوا الأطروحة الأسترالية حتى ولو لم تصح على المغاربة، إذ سيكفيهم فخرا أنهم منعوا السخرية المغربية حفاظا على صحة المواطنين الأستراليين!

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

وفاة طفل جراء عضة كلب مسعور بسيدي يحي الغرب

أحمد - سيدي يحي الغرب .
لفظ اليوم 08/09/2009 طفل أنفاسه الأخيرة متأثرا بعضة كلب مصاب بداء الكلب ( السعار ) عن عمر يناهز ثلاثة سنوات بحي النهضة بسيدي يحيى الغرب ، ولم يستفد الطفل - الضحية من أي حقنة حيوية مضادة فور وقوع الحادث مما اثر سلبا على صحة الطفل الذي أصبح يعاني أعراضا مرضية حيث نقل على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي حيث فارق الحياة .
والجدير بالذكر ، أن الكلب المسعور كان قد عض في وقت سابق حوالي أربعة أطفال آخرين دون مبادرة
أهليهم إلى العلاج مما يشكل خطرا على حياتهم . وقد سارعت السلطات ، بعد انتشار الخبر ، إلى توزيع بطائق على المصابين من اجل الاستفادة من الحقن الحيوية ...
يشار إلى أن مدينة سيدي يحيى الغرب تعرف تزايد أعداد كبيرة من الكلاب الضالة في الشوارع دون
مبادرة السلطات المحلية إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية مثل محاربة الكلاب المصابة في إطار حملات صحية / تحسيسية للساكنة وخاصة بدوار الشانطي الذي يعرف اكتظاظا سكانيا مهولا ..
إضافة إلى ظاهرة الكلاب الضالة فان شوارع المدينة أيضا تعرف أعدادا أخرى من قطعان الأبقار المتجولة والتي تتسبب أحيانا في عرقلة حركة المرور باحثة في القمامات عن مايسد رمقها في غياب مساحات رعي ...

أسد على لبنى وفأر مع المحكمة الدولية

و جهة نظر : حميد هيمة - سيدي يحي الغرب hamid.hisgeo@gmail.com

تشكل قضية محاكمة الصحفية الشابة " لبنى الحسين " من طرف النظام القائم بالسودان ، وطبيعة العقوبة غير الإنسانية - مؤشرا ، من بين مؤشرات عديدة ،لانجذاب قوى القهر و التخلف لماضي ولى وضعته البشرية خلف ظهرها بقرون من المعاناة و النضال ، ذلك الماضي الذي كان فيه ممكنا ، من حيث التبرير الشرعي ، نكاح أربعة نساء و الغلمان و الطفلة بنت العامين ،،،الخ.
فما ملابسات محاكمة الصحفية " لبنى الحسين " ؟ و كيف تفاعل مغاربة نيت ( الانترنيت ) مع هذه المحاكمة / المهزلة ؟

* في حيثيات قضية " لبنى الحسين "
تناقلت وسائل الإعلام العربية و العالمية المحاكمة / المهزلة للصحفية السودانية "لبنى الحسين " ، على خلفية تهمة بالية لفقها لها القضاء السوداني استنادا للمادة 152 من قانون العقوبات ؛ الذي يدين كل من " ارتكب فعلا فاضحا أو يخدش الحياء العام أو كل من ارتدى ملابس غير محتشمة " . القانون المثير للجدل دخل حيز التطبيق سنة ( 1991) بعد عامين من وصول " عمر البشير " السلطة عقب انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المنتخبة التي كان يقودها " الصادق المهدي " .

و تعود أسباب هذه الفضيحة القضائية و السياسية ، في نفس الآن ، إلى ارتداء الصحفية المذكورة لسروال طويل ، اعتبرته شرطة " الأخلاق " التابعة للنظام القائم في السودان ، المعروف بانتهاكه لحقوق الإنسان ، بأنه غير محتشم و فاضح و يخدش الحياء العام .و هو ما كان سيعرض بموجبه الصحفية الشجاعة "لبنى الحسين " للجلد كعقوبة جسدية قاسية و غير إنسانية على فعل يدخل في إطار ممارسة الحريات الشخصية المكفولة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان .لكن القضاء السوداني غير المستقل ، و تحت ضغط قوي لمنظمات حقوقية سودانية و دولية ، عوض عقوبة " الجلد " بغرامة مالية قدرت ب ( 200) دولار حسب قناة ( فرنسا 24) الفرنسية .

* أصداء المحاكمة – المهزلة في المغرب :
تباينت مواقف المغاربة إزاء محاكمة " لبنى الحسين " ، و هو التباين الذي يعكس حدة الاستقطاب في الشارع المغربي بين فريقين : الفريق الأول ، الذي يضم جمعيات دينية متزمتة تعيش على أوهام ماضية ، تريد تأبيد و ضع التخلف المركب الذي تعيشه مجتمعاتنا ، و تأبى تحرير المرأة من قيود التخلف و التبعية للسلطة الذكورية ،،، الخ. بينما يكافح الفريق الثاني ، الذي يتألف من متنورين و مناضلين ديمقراطيين ، من أجل أنسنة العلاقات بين الرجل و المرأة ،بتحرير طاقاتها الكامنة في أفق تحقيق العدل و المساواة .

ففي أول تعليق عن القصاصة بجريدة " هيسبريس " الإلكترونية ، الذي يحمل توقيع " المغربي النديم " بعنوان " قمة التخلف " كتب : "مرة أخرى "قضية المرأة" في مهب الريح...يحكمون على هذه المرأة بالسجن لمجرد أنها لبست سروالا بينما هم ينعمون "بأسنان الحليب" مما لذ وطاب من الصبايا واليافعات "المتفحات"...اتفوووو على مهزلة القيم إن كانت هذه القيم تختزل المرأة إلى مجرد عورة وجب سترها " .
وإذا كان صاحب تعليق " قمة التخلف "، في إشارة إلى تخلف النظام السوداني عن الركب الإنساني و انشداده لتمثل ماضوي للمرأة يختزلها في جيوب جنسية وجب عليها " سترها " حتى لا تثير شهوة الذكر – السلطة الحاكمة، قد فضح الحكام باسم الدين ، من زاوية تحقيق المتعة الجنسية الشبقية بفتيات قاصرات و الصبايا و اليافعات و الجواري و الغلمان ،،، الخ – فإنه لم يفوت ، أي صاحب التعليق ، الفرصة للتنديد بمثل هذه القيم التحقيرية للمرأة و للمجتمع " اتفوووو على مهزلة القيم " . فعن أية قيم يدافع عنها المتأسلمون ؟ فهل القيم التي تبخس المرأة ، و تميز بين الخاصة / علية القوم و العامة / الرعاع الهمج تستحق أن ندافع عنها؟
إنه انجذاب لماضي ولى وضعته البشرية خلف ظهرها بقرون من المعاناة و النضال ، ذلك الماضي الذي كان فيه ممكنا ، من حيث التبرير الشرعي ، نكاح أربعة نساء و الطفلة بنت العامين كما هو الحال لفتوى أحد أصحابنا المغاربة ...الخ.
ما مستقبل الأمة المنشغل فقهاؤها بسجال بيزنطي يعيد اجترار فتاوي الحيض و إرضاع الكبير و قضايا السروال والحجاب والنقاب وختان البنات و فتاوي الزمزمي و القزابري وعبادة المقدسات ، يتساءل كمال ؟ و يضيف في نفس التعليق " بئس الأمة " . يحز في قلب جيل كمال ، المتطلع للحرية و التقدم ،أن كل أمم الأرض :" أمريكا أوروبا اليابان يجتهدون لاكتشاف خبايا الكون والجينات والذرة و الكنتوم ،،، الخ" ، بينما يضيف كمال " نحن ما زلنا قابعين في قضايا السروال والحجاب والنقاب وختان البنات ،،، الخ " .
لكن ، ما الذي يدفع النظام السوداني إلى كبت الحريات ؟ لماذا صنع الإعلام السوداني الرسمي هذه الضجة الإعلامية في قضية فارغة من أساسها على صحفية لا حول و لا قوة لها ؟ بالنسبة ل " محمد أبو علي " فهو يعتقد أن نظام البشير يتخبط في مشاكل و أزمات سياسية و اجتماعية بنيوية ، و لتصريف الاحتقان الشعبي الناجم عن هذه الأزمات يختلق النظام السوداني قضايا أخلاقية لامتصاص حنق و غضب الشعب السوداني من نظام قاهر .نسج كل أشكال الاحتراب الطائفي في السودان و في دول الجوار ، صنع كل مظاهر الفقر الاجتماعي في بلد قيل أن باطنه غني بالثروات الطاقية .
وفي نفس التعليق ، يتساءل " محمد أبو علي " بصيغة استنكارية : " أسد على لبنى و مع المحكمة الدولية ؟ " ، في سياق مزاعم تورط الزعيم " البشير " في ارتكاب مجازر دارفور ، وهو ما جر عليه مذكرات المحكمة الدولية باعتباره مجرم حرب حسب القانون الدولي ." وهنا نؤيد ، يقول عادل ، الحكم الصادر في حق الرئيس والذي له أحسن الأسماء عمر وعمره قصير وحسن و هو لا يحسن إلا قتل الأبرياء وأخيرا البشير ونبشره بجهنم لقتله إخوانه في الجنوب " .
فعلا يصدق على النظام السوداني : " أسد على لبنى و فأر مع المحكمة الدولية ".

وإذا كانت هذه العينة من التعليقات أيدت موقف " لبنى حسين " و استنكرت هذه المحاكمة الصورية للصحفية ، التي استحقت تقدير و تعاطف كل الديمقراطيين و الديمقراطيات ، فإن عينات أخرى انعطفت في اتجاه تثمين موقف النظام السوداني باعتباره نظاما إسلاميا يطبق شريعة الدين في الأرض ...الخ..

" نداء الحرية " وجه تحية تقدير و احترام ل " لبنى" ، التي " لقنت الظلاميين درسا في الصمود والتضحية والعزة وكشفت عن غبائهم وانتمائهم خارج العصر ، كائنات من ظلام . أعداء الحياة والحب والجمال والموسيقى و الإبداع و الحرية أي كل ما هو جميل في هدا الكون والحياة.فالسجن أهون من الاستسلام لهؤلاء الجهلة ، يقول " جمال ناجي . هذه التحية و الاحترام تستحقهما الصحفية المناضلة ، التي رفضت الحصانة التي وفرها لها عملها بالأمم المتحدة ، و طالبت بمحاكمتها إسوة بزميلاتها ؛ اللواتي تعرضن لتنفيذ عقوبة الجلد .
وختم صاحب " نداء الحرية " تعليقه : قد يستطيعون قطف الورود لكنهم لايستطيعون وقف زحف الربيع .

لقراء مقال / وجهة النظر " أسد على لبنى و فأر مع المحكمة الدولية" بموقع هيسبريس - أنــــقــر-ي هــنـــا



http://profhamidh.blogspot.com

السبت، 5 سبتمبر 2009

الجامعات المغربية في ذيل الترتيب العالمي للجامعات .

متابعة : الصحيفة الالكترونية لسيدي يحي الغرب
- استقر ترتيب الجامعات المغربية في مؤخرة الترتيب العالمي للجامعات . حيت احتلث ، مثلا ، جامعة الأخوين بإيفران ، كأفضل جامعة مغربية ، في المرتبة 3653 عالميا ، فيما حلت جامعة القاضي عياض بمراكش في المرتبة 3956 عالميا وفق احصائيات «ويبو ماتريكس» . و أضافت يومية المساء ، في عددها 917 المؤرخ ب 1 سبتمبر 2009 ، أن تصنيف «ويبوماتريكس» لهذا العام ضم اثنتي عشرة جامعة مغربية ضمن أفضل مائة جامعة عربية، وتذيلت كلية الطب بالرباط والمعهد الوطني للاتصالات السلكية واللاسلكية ترتيب القائمة وحلتا في المركزين 96 و99 على التوالي . و المؤسف ، أن الجامعات المغربية تخلفت في هذا الترتيب على الجامعات التي تنتمي لدول عربية صغيرة ، مثل :الجامعة الإسلامية بغزة وجامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة قابوس بعمان التي تفوقت على الجامعات المغربية في الترتيب العالمي والعربي .و ذكرت اليومية ذاتها أن جامعات جنوب إفريقيا هيمنت على المراتب العشرين الأولى في تصنيف «ويبو ماتريكس» واحتلت جامعة كيب تاون صدارة الترتيب، وتمكنت جامعة القاهرة والجامعة الأمريكية في مصر من تصدر الجامعات العربية وجاءتا في المركزين الثامن والتاسع، فيما تم تصنيف جامعة الأخوين في المرتبة 19 فريقيا، تلتها جامعة القاضي عياض في المرتبة 21، وحلت المدرسة المحمدية للمهندسين في الرتبة 33 عربيا متفوقة على كلية العلوم بالرباط وجامعة عبد المالك السعدي بطنجة .

السبت، 29 أغسطس 2009

في الحاجة إلى الهمة !!!

محمد قايدي nouh-xiphos@hotmail.com - سوق الاربعاء الغرب .

أثار تأسيس فؤاد عالي الهمة لحركة كل الديمقراطيين ردود فعل متباينة وسط النخبة السياسية، بين مؤيد ومعارض.لن نقف عند سياقات وخلفيات التأسيس، بقدر ما ستستوقفنا شخصية"الرمز /المؤسس"، ومن تم التساؤل عما إذا كان الهمة يملك المواصفات ليكون ضمن هذه الحركة؟ بمعنى هل الهمة ديمقراطي؟!
حتى لا نظلم الرجل، فالديمقراطية مفهوم مطاطي، فهناك ديمقراطية ستالين.. القذافي، والديمقراطية الحسنية ؟لكل واحد فهمه للديمقراطية، فأي معنى نقصد عندما نقول الهمة ديمقراطي !! أولا من هو الهمة؟ هو كاتب الدولة في الداخلية ، أوالداخلية كلها في عهد محمد السادس، والقابض على الملفات الحساسة... ! لكن الرجل وللتاريخ لم يعد ضمن مربع القمع والنهب واقتصاد الريع. لقد تاب الرجل لحظة وجد نفسه بين أمواج مشهد سياسي بلا ضفاف، حينها قال:" آمنت بالديمقراطية"، ومن يشكك في ديمقراطية الرجل، عليه أن يقرأ أفكاره:
1 – الهمة صاحب مشروع مجتمعي، فهو المؤهل لإيجاد علاقة تكامل بين الأصالة والمعاصرة، فالحداثة التي دوختنا، لا تحتاج إلى نهضة أو ثورة في بنية المجتمع..بل فقط إلى "بيبينييرpépinière ديال تمارة"، حتى نتمكن من استنبات بذور الحداثة في الريوس القاصحة.
2 – فيما يخص توزيع الثروة، فالهمة سيذهب أبعد من بنبركة، سيعطي لكل مغربي، ماشي غير حقو في الفوسفاط، بل حتى في الحوت.
3 – القائد الهمة ليس كباقي زعماء الأحزاب الذين يضعون سدا منيعا بين الفكر والسياسة. الهمة عبقري، وهناك محطات تشهد له بذلك.أ- من منا لا يتذكر مداخلته العلمية في مانهاست، وقدرته على إقناع البوليساريو، بعلاقة الذبحة الصدرية بالسيجار الكوبي !ب- إيجاده لعلاقة قطعية بين العدالة والتنمية وغلاء الأسعار، فالعدالة والتنمية تتخذ من "لامبا" شعارا لها، فكلما اتسعت شعبية الحزب، كلما ازدادت الكمية المستعملة من الطاقة، مما يحتم على الدولة استعمال الوقود الحيوي، وبالتالي ارتفاع أسعار المواد الغذائية !ج- إذا كان تقرير الخمسينية، قد أغفل التهديد الإستراتيجي الذي يمكن أن يشكله كتاب عبد السلام ياسين"حوار مع الفضلاء الديمقراطيين" على الأمن القومي للمملكة السعيدة، فإن الهمة- العين التي لا تنام - وضع ضمن أولوياته وضع جدار برلين بين اليسار والإسلاميين، والعمل على نسف مشروع الكتلة التاريخية، وتحنيط جزء من الفضلاء الديمقراطيين في خانة المرجعية وفق المثل الشعبي" جارك العزيز لا تجاورو بالمعيز".
4 – في الأخير لا ننسى انتصار الهمة للمقدس، بما يعنيه من قدسية حقوق الإنسان وحرية التعبير، لدرجة أن غرامة جريدة المساء ستدفع بالليرة اللبنانية(600 مليون ليرة).إذن، لماذا نحاكم الهمة ، -وأحيانا- استنادا إلى كون أطر و"مناضلي" الحركة محكومين بخلفية مصلحية صرفة، نعم قد تكون قاعدة الحركة كذلك، لكن الهمة، نبي السياسة الجديد، قد يقنع مريديه بأن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع.بعد كل هذه التفاصيل، ألا يمكن القول بأننا في حاجة إلى الهمة؟ ! لكن أي همة نقصد؟ هل الهمة/الجرار؟! أم الهمة/القيمة الأخلاقية ؟بلا شك سننحاز إلى الثانية.همة حقيقية لإصلاح سياسي ود ستوري يضع المغرب على سكة التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب - المجلس الوطني

انعقد بمدينة بني ملال بتاريخ 16 غشت 2009 مجلس وطني للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب في دورة عادية، بمقر الإتحاد المغربي للشغل، باستضافة من فروع التنسيق الإقليمي لبني ملال. المجلس الوطني الذي يعد أعلى هيئة تقريرية للجمعية بعد المؤتمر، بدأ أشغاله على الساعة الواحدة بعد الزوال بحضور منتدبين عن 44 فرعا من مختلف مناطق المغرب،عرف تواجدا مكثفا لمناضلي فروع التنسيق الإقليمي الذين على سهروا على توفير الظروف الملائمة لإنجاحه، و زيارات بعض مكونات لجنة دعم نضالات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ببني ملال، و بمواكبة إعلامية لعدد من المنابر الصحفية، و تحت المراقبة المستمرة لمختلف الأجهزة البوليسية التي ظلت مرابطة بمحيط المقر طيلة فترة انعقاد المجلس و اجتماعات المكتب التنفيذي، حيث استمرت في رصد تحركات جميع أعضاء المجلس الوطني. أشغال المجلس التي تواصلت بمقر الإتحاد المغربي للشغل إلى حدود الساعة العاشرة ليلا نقلت إلى مقر حزب الطليعة الإشتراكي الديموقراطي لتستمر إلى حدود الساعة الواحدة صباحا من يوم 17 غشت 2009، أسفرت عن مجموعة من الخلاصات من بينها في الشق النضالي: • معركة وطنية ممركزة بمدينة الرباط تزامنا مع ذكرى تأسيس الجمعية، بتاريخ 26 أكتوبر 2009، تحت شعار: “نضال مستمر و متواصل من أجل الحق في الشغل القار و التنظيم”. • الإنخراط و المساهمة في تأسيس اللجان المحلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين، و التنسيقيات المحلية لمناهضة غلاء الأسعار. و جدير بالذكر أن المجلس الوطني قد توصل برسالة من سكريتارية الهيئة الوطنية للتضامن مع كافة المعتقلين السياسيين تدعو مناضلي الجمعية و أجهزتها إلى المساهمة في خلق و تفعيل اللجان المحلية للتضامن مع المعتقلين السياسيين، و المساهمة في تنفيذ الخطوات التي تدعو لها السكريتارية.
عن اللجنة الوطنية للإعلام و التكوين

الأحد، 16 أغسطس 2009

" إسلام " يفتح بيت الأستاذ " أحمد مزيود " .

ازدان فراش الأستاذ " أحمد مزيود " ، العضو النشيط في هيأة تحرير " الصحيفة الالكترونية لسيدي يحي الغرب " ، و المناضل الحقوقي و الجمعوي ، بمولوده الأول . اختار له من الأسماء الجميلة اسم " إسلام ". و بهذه المناسبة السعيدة ، تتقدم " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، باسم كل أعضاء هيأة التحرير ، و نيابة عن قرائها الأعزاء ، بأحر التهاني و أجمل الأماني لأسرة مزيود . راجية من الله أن يمد أم " إسلام " بالصحة و العافية و طول العمر .
هيأة التحرير.

السبت، 15 أغسطس 2009

مشروع الهمة والمراحــل الثلاث


محمد الساسي - جريدة المساء
التاريخ عندنا يعيدنفسه بالنسبة إلى الحكم وبالنسبة إلى الأحزاب أيضاً
فإذا كان إنشاء الحزب يمثل فكرة لها مؤيدوها ومعارضوها في دوائر السلطة، فإن المؤيدين اليوم يتمتعون بوضع أريح، ويعززون الاقتناع بأن البلاد كانت في حاجة إلى مبادرة سياسية، وأن حزب الأصالة والمعاصرة يمثل صيغة مقبولة وعملية لتجسيدها في الساحة، وأن هذه الصيغة عموماً قد آتت أُكلها. إذن، بواسطة حصول هذه الانتصارات أصبحنا، عملياً، في قلب المرحلة الثانية لمشروع الهمة. فرد الفعل الغاضب لجزء كبير من الطبقة السياسية لم يعرقل المشروع ولم يمنعه من المضي قدماً في اتجاه الغايات التي أُنشئ من أجلها، بل إن المشروع اخترق بنيات تلك الطبقة السياسية نفسها وأصبح له موالون داخلها. إن المرحلة الثانية تعني أن حزب الأصالة والمعاصرة وُفّق حالياً في تحقيق ثلاثة أهداف كبرى: الهدف الأول هو تصدر المشهد الانتخابي، وتوصله بسهولة إلى امتلاك الصف الانتخابي الأول، مما ولّد الشعور بأنه سيحتل ذلك الصف لفترة طويلة، وأن نتائج كل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة معروفة مسبقاً، وليس هناك الآن ما يوحي بأن بإمكان قوة أخرى تغيير الوضع وتحقيق المفاجأة؛ الهدف الثاني هو تصدر المشهد السياسي عبر سلسلة مترابطة من المبادرات والمفاجآت المشوقة والصعقات الكهربائية التي أصبح يرصع بها سطح المشهد السياسي، ويمنحه نوعاً من «الحيوية الخاصة» كإعلان الانتقال إلى «المعارضة»، ومقاطعة اجتماعات رسمية، وإعلان «إضراب» مستشاري الحزب..إلخ؛ الهدف الثالث هو تضييق الخناق على حزب العدالة والتنمية وتهجين مردوده الانتخابي، وزعزعته، واستجراره إلى تبني استراتيجية دفاعية، والزج به في أخطاء وارتباكات ومواقف غير منسجمة. ورغم هذه الانتصارات، فإن حزب الأصالة والمعاصرة لا يبدو، مع ذلك، كلاعب في كامل لياقته البدنية، وصورته العامة لدى الرأي العام ليست خالية من الخدوش. فهو لم يستطع بعد أن ينتزع اعترافاً شاملاً به، وهذا ما حمل قيادياً بارزاً فيه مثل ذ. سامر أبو القاسم إلى القول: «إن الحزب لا زال يناضل من أجل فرض نوع من التقدير والاحترام على باقي قوى الصف الديمقراطي التي لم تدرك، إلى حد الساعة، أهمية وضرورة هذه الخطوة السياسية غير المسبوقة، وذلك على الرغم من حصول الحزب على المرتبة الأولى في الانتخابات..». والمسألة بالنسبة إلى الطبقة السياسية هي، في نظرنا، مجرد قضية وقت. أما بالنسبة إلى الفئات المتنورة والمشبعة بفكر ديمقراطي، فإنها ترى ربما أن الحزب لم يأت بأطروحة جديدة، بل «جدّد» فقط أطروحة «التجديد» وشعار بناء جبهة للحداثة خلف الملك، لدعم الأوراش، والوقوف في وجه النزعات الارتدادية المروجة لإسلام «غير مغربي». حزب الأصالة والمعاصرة يدرك جيداً أن انتصاراته ومكاسبه لا تستطيع حجب العاهات التي يحملها والإعاقة البنيوية التي يعاني منها، والتي لا تخفى على أحد. فهو رغم رفعه لشعار الحداثة لا ينازع في الجوهر التقليدي للسلطة، ولا يطرح البديل الذي توافقت عليه الإنسانية كأساس لإعادة بناء ذلك الجوهر. والحزب ليس سيد نفسه، يقرر فقط بوحي مما يقود إليه النظر العقلي الخالص للمنتسبين إليه. فاستنادا،ً مثلاً، إلى معيار الحداثة، يمكن أن نسأل الحزب عما إذا كانت مجريات محاكمة بلعيرج أو بليرج تنتمي إلى جنس الحداثة المعروفة قضائياً، ويمكن أن نسأله كذلك عما إذا كان منع بعض الاستطلاعات وحجز الجرائد والمجلات بسبب ذلك، سلوكاً يقبله العقل الحداثي؟ فهل يستطيع حزب الأصالة والمعاصرة أن يرفع عقيرته بالاحتجاج هنا دفاعاً عن الحداثة؟ إن الحزب سائر في طريق ولوج المرحلة الثالثة من حياته، حيث سيتم استكمال حلقات ما يصطلح عليه الكثيرون بتونسة أو أمصرة المغرب، أي بناء حزب السلطة الأغلبي الذي يجمع الأعيان، ويبتلع أحزاباً أخرى، ويتلقى هجرة نوابها وبرلمانييها، ويستفيد من نظام امتيازي شامل يجعل ممارسة السياسة خارجه تبدو شاقة وعسيرة ومنهكة ونوعاً من العقوق وضياعاً للوقت في ما لا يجدي. مع العلم بأننا ربما لا نستعير من النظامين المصري والتونسي إلا مساوئهما فقط، ففي مصر هناك استقلال نسبي للقضاء، جعل القضاة أحياناً يفرجون بالعشرات عن مواطنين قادتهم السلطات الأمنية إلى المحاكم بتهم المس بالأمن العام، وفي تونس -رغم القمع المرفوض مبدئياً- تم بناء طبقة متوسطة حقيقية. لقد حصل حزب الأصالة والمعاصرة، في مرحلته الثانية، على امتيازات واضحة، مثل ما سُمي بــ«الترضية القضائية» في قضية الرحل، و«الترضية الإدارية» بتسجيل سابقة إزاحة مسؤولين سابقين بسرعة البرق لأن الحزب انتقدهم! في مرحلته الثالثة، ستتركز ربما هذه الامتيازات، وتتحول إلى جزء من «النظام العرفي العام»، وتغطي بجناحها كتلة الأعضاء، وسيصنع الحزب نجومه الخاصين به، ويبني قطاعاته التنظيمية من شباب وطلاب ونساء ومهندسين وأطباء.. إلخ، وسيتحلق حوله حشد جديد من الأطر المبشرة بواقعية جديدة قوامها «ضرورة الإصلاح من داخل حزب الدولة» بعد الواقعية التي سبق أن اعتمدت مقولة «ضرورة الإصلاح من داخل الحكومة». وسيتولى الحزب إنشاء المزيد من «المنظمات الجماهيرية»، والجمعيات والنوادي والروابط ووسائل الإعلام. لكن أهم ما ستوصم به المرحلة الثالثة، في نظرنا، هو توصل قادة أغلب أحزاب «الصف الوطني الديمقراطي» إلى القبول بالتحالف الحكومي مع حزب الأصالة والمعاصرة، ولن يعدموا المبررات. سيقولون إنه أصبح جزءاً من الواقع السياسي، وغدا يشخص نوعاً من المشروعية الشعبية غير القابلة للجدل. فنفس المنحنى الذي أخذته قضية التعامل مع «الأحزاب الإدارية» التقليدية، يمكن أن تأخذه قضية التعامل مع حزب الأصالة والمعاصرة مستقبلاً. فالتاريخ عندنا يعيد نفسه بالنسبة إلى الحكم وبالنسبة إلى الأحزاب أيضاً.

الجمعة، 7 أغسطس 2009

بــــــــــــــــــلاغ - تجمع المدونين المغاربة


تجمع المدونين المغاربة

بــــــــــــــــــلاغ

انعقد بالرباط يوم الأحد 2 غشت 2009 اجتماع عاد للمكتب التنفيذي لتجمع المدونين المغاربة، ومن ضمن النقط التي تدارسها؛ التأخر غير المبرر من أجل الحصول على وصل الإيداع القانوني من لدن السلطات المحلية بالرباط، والوقوف على مجريات الحملة التدوينية التي يخوضها أعضاء التجمع حول موضوع "أطفال لا يخيمون"، تقييم مشاركة "التجمع" ضمن القافلة التضامنية المنظمة من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى خنيفرة في 21 يوليوز المنصرم، وقد تطرق أعضاء المكتب إلى المستوى الذي وصل إليه تنفيذ مجمل القرارات المتخذة في وقت سابق، خاصة لقاء القنيطرة المنعقد في 15 يوليوز2009، وعليه يخبر تجمع المدونين المغاربة الرأي العام وكافة المدونين المغاربة بما يلي:

1ـ تشبث تجمع المدونين المغاربة بحقه في الحصول على وصل الإيداع القانوني، وحرصه على ممارسة العمل الجمعوي وفق القوانين الجاري بها العمل.
2ـ التأكيد على حق التنظيم وحرية التعبير، والتنسيق مع مختلف الهيئات الديمقراطية و الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني ذات الأهداف المشتركة.
3ـ الارتياح لمستوى المشاركة ونوعيتها ضمن القافلة التضامنية إلى خنيفرة، سواء عبر التمثيلية المشرفة لأعضاء المكتب التنفيذي، والتغطيات التدوينية المنجزة بالمناسبة.
4ـ التقييم الإيجابي للحملة "التدويينة" حول "أطفال لا يخيمون" التي وجدت صدى واسعا لها، وتجديد الدعوة لكافة المدونين المغاربة قصد المساهمة في ذلك إلى حدود 21 غشت الحالي، في انتظار انطلاق حملة أخرى سيعلن عن موضوعها وزمنها لاحقا.
5ـ الحرص على تنفيذ كل البرامج المقررة رغم كل الصعوبات، خاصة المشاركة في تأطير مخيمات صيفية للأطفال حول "التدوين"، والإعداد لندوة وطنية حول "الإعلام البديل".
6ـ مراسلة إدارة كوكل (قسم التدوين Blogger ) للاستفسار عن ظروف حذف مدونة الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحيى http://ya7yawi.blogspot.com إثر تلقينا مراسلة من طرف المشرف عليها السيد حميد همة يطالب فيها المآزرة لاسترداد المدونة، وقد استجابت إدارة الموقع لمراسلة التجمع وأعادت فتح المدونة المذكورة، مؤكدة أنها لم تقم هي بالحذف.
7ـ دعوة المدونين المغاربة إلى الالتفاف حول جمعيتهم "تجمع المدونين المغاربة" لما يخدم مصلحة التدوين ونشره والدفاع المنظم عن حرية التعبير. وجعل مدونة التجمع محور تواصلنا جميعا (http://maghrebtadwin.maktoobblog.com/ )
وقد حرص أعضاء المكتب التنفيذي للتجمع على تقديم أحر العزاء للأخ إدريس هبري رئيس التجمع في وفاة أحد أعز أصدقائه لديه، كما تمنى الجميع الشفاء العاجل لأم الأخت الشاعرة مالكة عسال عضوة المكتب التنفيذي للتجمع.

المكتب التنفيذي
الـــــــــــرباط في 2 غشت 2009

الاثنين، 3 أغسطس 2009

من يستهدف إعدام " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ؟

حميد هيمة ، عضو هيأة التحرير- سيدي يحي الغرب
- سبق لمدونة " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " أن تعرضت ل "حذف" غامض ، مما دفعنا ، كإدارة التحرير ، لإصدار بلاغ -1- في هذا الشأن ، لإشعار " تجمع المدونيين المغاربة " و كل الجهات ذات الصلة بالموضوع . و بعد مراسلنا للجهات المذكورة ، توصلنا من الأستاذ " مصطفى لمودن " ، عضو المكتب التنفيذي للتجمع ، بالتوضيحات التالية :
" تحية رفاقية، الأخ حميد همة، بعد مراسلتنا ك"تجمع المدونين المغاربة" تلقينا جوابا من إدارة كوكل حول حذف مدونة سيدي يحيى، تخبر فيها بإرجاع المدونة، وتؤكد أنه لا يد لها فيما وقع، وتقول أن هناك طرفا ثالثا قد يكون وراء ذلك... وقد تدارسنا الموضوع البارحة في اجتماع المكتب التنفيذي بالرباط . والآن هناك مسودة بلاغ تروج بين الأعضاء، على أساس نشره في وقت قريب، يتضمن هذا الخبر ومعطيات أخرى. من جانبنا نهنئك على عودة المدونة. (.....) " .
و في انتظار اجتماع إدارة تحرير " الصحيفة الالكترونية لسيدي يحي الغرب " لاتخاذ الموقف المناسب مما يستهذف مدونتنا ، كصوت حر ومستقل ، و الجهات التي تقف وراء إعدام هذه التجربة . يذكر أن الصحيفة الإلكترونية كانت قد أصدرت بلاغا في هذا الشأن ، نعيد نشره تعميما للفائدة :
بــــلاغ-1-
تفاجأت إدارة " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، و معها زوارها الأعزاء ، ب" الحذف " غير المفهوم ؛ الذي تعرضت له المدونة يوم 23/07/2009على الرابط التالي :
http://www.ya7yawi.blogspot.com ونشير إلى أن " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، قامت بنشر عدة تغطيات و متابعات تهم الشأن المحلي ، إلى جانب نشرها لقضايا سياسية و فكرية ، و إنتاجات إبداعية ،،، الخ. كما تتبعت ، بشكل مميز ، الحركية النضالية التي تخوضها " تسيقية المجتمع المدني بسيدي يحي الغرب " لمناهضة إلحاق المدينة بعمالة سيدي سليمان المحدثة .و في انتظار أن تتوضح ملابسات هذا " الحدث " الغامض ، نتساءل : هل ما وقع ، و يقع ،" حدث " تقني عارض سيتم تداركه من لدن إدارة * blogspot * ؟ أم أن جهات ما أغضبها هذا المنبر الإلكتروني الفتي ؟
سيدي يحي الغرب 23/07/2009

أزمة التعليم بالمغرب : أزمة قطاع أم أزمة مجتمع ؟؟


بقلم : احمد امزيود- سيدي يحي الغرب .
التعليم هو احد المستويات التنظيمية الهامة التي تعكس بحدة النزاع الاجتماعي القائم داخل تاريخية المجتمع المغربي ، فهو الذي يخرج الأطر من مختلف المجالات ، وإداريين وتقنيين ومثقفين وموظفين ...وكل هؤلاء هم الركيزة الأساسية ، باعتبارهم الأداة البيروقراطية ،لترجمة المشاريع السياسية على ارض الواقع . إن الطاقة البشرية التي هي أهم إنتاجية للتعليم ، هي احد الموارد الأساسية لإنجاح السياسة كمصالح اجتماعية وثقافية ، لكن سلوكيات الكسل في العمل والفتور والإهمال السائد داخل كل تنظيمات المجتمع المغربي كلها مسلكيات أدت إلى تبلور سلوكات جماعية أصبحت أداة فعالة في يد المجتمع المدني للتعبير عن رفضه للواقع ، هذه السلوكات شلت وعطلت الإنتاج والتلقي والإبداع ، وبالتالي أصبحت احد الاكراهات المنضافة على كاهل الدولة ، فبدل أن تكون الطاقة البشرية احد الموارد الحيوية لإنجاح السياسة الرسمية تحولت إلى عائق بالغ الخطورة .
...وبالنتيجة اختزل الدولة بفعل قوة الواقع في دور واحد هو الضبط والمراقبة ن وارتكن المجتمع إلى من جهة أخرى إلى في العجز عن أن بتحول ويتغير كقوة فعالة في التاريخ ...
إن اعتراف الدولة بتأزم المنظومة التربوية التعليمية في المغرب هو اكبر مؤشر على هذا الواقع المأزوم ، الموسوم بعجزها عن تحقيق توافق تاريخي بيداغوجي مع المجتمع ، لقد بقيت سيطرة الدولة تعتمد بشكل كبير على الضبط السياسي ، ولم تنجح في إعادة إنتاج هذه السيطرة كواقع إيديولوجي بيداغوجي العمل كنشاط إنتاجي مركزي في العصر الحالي هو أكثر من أن يعكس سيطرة الدولة الثقافية على الطبقات غير الحاكمة ، وانخراط غالبية الطبقات النشيطة في مختلف المجالات في المغرب ، في سلوكيات جماعية مطبوعة بالكسل والإهمال وضعف الإنتاجية ، هو أكثر الدلائل المعبر ة عن انفصال الطبقات والجماعات غير الحاكمة عن استراتيجية الدولة باعتبارها طبقة شوفينية
هكذا إذن ، فان الوظيفة الإيديولوجية للتعليم في المغرب هجينة ولا تَوَافُقَ لها مع المجتمع ، فلا هي دينية، ولا هي وضعية، ولا هي عقلانية نقدية ، حتى إن مختلف مكونات المجتمع المغربي الاجتماعية لا تجد ما ينسجم مع رأسمالها الثقافي وتصورها الإيديولوجي وطموحها الاجتماعي ، فالجامعة لاهي تنتج المعرفة ، ولا هي تنشرها بشكل يواكب تطورها ، ولا هي تخرج مفكرين ومبدعين ومثقفين ، ولا هي تضمن الشغل والاندماج الاجتماعي ، ولا تضمن العيش الكريم لأطرها ...إنها بالفعل قمة الكارثة التاريخية أن يتوفر مجتمع على جامعة حصيلتها ، بعد أزيد من عقود من الزمن وفي الألفية الثانية صفر فقير ...
أمام وضعية التعليم هذه ، فان السلوك الجماعي المهيمن هو الرفض والتفكك : رفض موجه مباشرة ضد منظومة القيم المسيطرة ، متهما إياها باللافعالية والتخلف ، وهو الأمر الملاحظ في مواقف الفاعلين داخل منظومة التعليم حيث الكل :طلبة وأساتذة وتلاميذ وآباء يشيرون بأصابع الاتهام إلى طبيعة المنظومة القيمية المسيطرة على التعليم بالمغرب ..
بيد أن السؤال الكبير المطروح هو : كيف يمكن أن نخرج من أزمة التعليم ؟ وإذا كان من الصعب تقديم إجابة في هذه الملاحظات فان الذي استطيع قوله هنا هو انه رغم الأهمية العظمى التي يحتلها التعليم في سيرورة المجتمع المعاصر ، فان الحل لازمته الحالية في ما يخص المغرب ، يوجد خارجه ، أي إنها أزمة تاريخية / مجتمعية ..حلها والخروج منها رهين بالضرورة بنهضة المجتمع برمته نحو الفعل التاريخي المعاصر ، ذلك أن إشكالية تنمية المجتمع المغربي رهين بتنمية إشكالية التعليم . إن تطوير أنظمة التعليم ، حتى لا يسقط في بيروقراطية ، إلى إستراتيجية تنموية تاريخية تنير للعملية التربوية التعليمية توجهات التطور فنحن لا نستطيع أن نجيب عن سؤال : أي تعليم نريد ؟ دون الإجابة عن سؤال :أي تنمية نريد ؟ ...تنمية التخلف كما هو جاري الآن أم تنمية قدرات المجتمع بمشاركة كل قواه ومكوناته الاجتماعية والثقافية نحو الفعل التاريخي الذي يدخلنا إلى العصر كمشاركين وفعالين في صنع ملامحه وليس كمستهلكين ..فعل يخرجنا من مستنقع السلبية والخنوع لهيمنة الغرب ... من ثمة ، فان حل الأزمة التعليمية هو أمر مرهون بالضرورة ليس بلجنة برلمانية أو دستورية ، كيفما كانت شساعتها وتمثيليتها ، بل بفتح نقاش فلسفي /سياسي حر من جهة ، وإطلاق ديمقراطية فعلية تمكن من عكس التوجهات الحقيقية والتاريخية للمجتمع ، والاحتكام إلى مصالح المجتمع وليس لمصالح الطبقة من جهة أخرى.

الحضرمي وراء دخول مستشار زعيم البوليساريو إلى المغرب

أنباء عن قرب عودة 3 قياديين كبار في جبهة البوليسياريو إلى المغرب
عبد الإله سخير-جريدة المساء
لعب عمر الحضرمي، القيادي السابق في جبهة البوليساريو، دورا محوريا في عودة القيادي البارز بجبهة البوليساريو احمد ولد سويلم الذي استقبله الملك محمد السادس أول أمس الخميس بمناسبة الذكرى العاشرة لعيد العرش. ووفقا لمصادر مطلعة، فقبل هذا اللقاء بحوالي أسبوع أقلت طائرة خاصة كلا من عمر الحضرمي وفؤاد عالي الهمة اللذين تم استقبالهما من طرف الملك بمقر إقامته بطنجة كعربون امتنان على ما قام به الحضرمي لإقناع مستشار رئيس ما يسمى بالجمهورية الصحراوية في الشؤون العربية بالدخول إلى المغرب. الاتصالات الأولى التي مهدت للقاء الذي تم بأحد البلدان الأوربية كانت عبر الهاتف، وتوجت بإقناع الشيخ البارز في قبيلة أولاد دليم بمخيمات تيندوف. وقد تمت هذه العملية قبل 15 يوما خلت واختير أن يتزامن التحاقه بالمملكة مع الاحتفالات المخلدة للذكرى العاشرة لعيد العرش وعلى بعد أيام من بدء المحادثات غير الرسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو التي ستعقد بعاصمة النمسا فيينا برعاية الوسيط الأممي كريستوفر روس. وكشفت المصادر ذاتها عن قرب الإعلان عن التحاق 3 أشخاص من القيادات البارزة في جبهة البوليساريو بأرض الوطن بعد أن عبرت عن هذه الرغبة. وقد شغل أحمدو ولد سويلم، المزداد بالصحراء حين كانت تحت السيطرة الإسبانية، مناصب هامة داخل جبهة البوليساريو، اعتبارا للمكانة المرموقة لعائلته، حيث كان عضوا في لجنة العلاقات الخارجية للمكتب السياسي، ثم ممثلا للبوليساريو في غينيا بيساو وبناما، فأنغولا وإيران، قبل أن يعين مسؤولا عن قسم «المخيمات الصحراوية في موريتانيا». وحسب عدد من المراقبين، فإن تمكن الحضرمي من إقناع مستشار محمد عبد العزيز بالدخول إلى أرض الوطن فيه تقوية لجناح قيادات البوليساريو العائدة إلى أرض الوطن، كما أنه يمثل صفعة إلى الجناح الذي يمثله رئيس المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء «الكوركاس» خليهن ولد الرشيد الذي لم تسفر وساطته إلا عن التحاق عناصر غير مؤثرة

sidiyahyagharb@gmail.com

سجل الزوار

الاخبار من الحوار المتمدن : أكبر موقع عربي .

يومية المساء في صحيفتكم الإلكترونية لسيدي يحي الغرب