
أخــبــار مــــحـلــيـة - إقــلـيـمـيـة - جهويـــة
الأحد، 20 سبتمبر 2009
الخميس، 17 سبتمبر 2009
" إشكالية الانتقال الديمقراطي في المغرب والتجارب المقارنة: "البرتغال نموذجا " الجزء 1
تقديم عام
تستخدم عبارة الانتقال الديموقراطي في الادبيات السياسية لوصف بلد يتخلى عن نظام حكم سلطوي ليدخل تدريجيا وبشكل سلمي في أغلب الحالات الى تجربة جديدة تتسم ببناء منظومة حكم اكثر ديموقراطية
ويجد مضمون عبارة الانتقال الديموقراطي ترجمته في مجموعة من الخصائص والمميزات ذات الطبيعة التجريبية الدالة بالملموس على تغيير فعلي في المؤسسات والقوانين وفي أساليب ممارسة السلطة وفي علاقات الحاكمين بالمحكومين وعلى توسيع نطاق المشاركة السياسية ومضاغفة مساءلة المسؤولين وعلى إحداث آليات لتحسين ادارة الحكم وضمان الحقوق الأساسية للمواطنين دون تمييز.
وقد شهد الربع الأخير من القرن الغشرين تجارب انتقالية محددة جغرافيا وإثنيا كالتحاق دول مثل اليونان واسبانيا والبرتغال في منتصف السبعينات بالركب الديمقراطي الغربي. ولاحقا انهيار جدار برلين وما خلفه من دمقرطة لدولة المعسكر الشرقي. وبدورها عاشت دول أمريكا اللاتينية انطلاقا من أواخر الثمانينات عملية انتقال حقيقية.
كل هاته التجارب حققت تراكمات إيجابية فيما يخص الدراسات والأبحاث حول تجارب الانتقال الديمقراطي وأصبح هناك علم يطلق عليه علم الانتقال، وذلك بالاعتماد على مؤشرات وبراديغمات تتخذ سياقات مختلفة.
حيث أصبحت الدراسات السياسية تميز داخل معادلة الانتقال الديمقراطي بين النظرية والبراديغم.
إذ تحتضن النظرية أبيات سياسية اقتصادية واجتماعية مختلفة الطروحات (التغيير السياسي والاجتماعي ـ التغيير الديمقراطي ـ مسلسل الدمقرطة) بالإضافة إلى أن هناك مقاربات مختلفة توظف في دراسة الأنظمة اسياسية، فمنها من يعطي أهمية لدراسة الطبقات الاجتماعية والبنيات الاقتصادية ومركز الدولة في الاقتصاد العالمي، ومنها من يركز على على الجانب السوسيو مؤسساتي لدراسة الأشكال السياسة الداخلية واستراتيجيات الفاعلين، بالإضافة إلى المقاربة التي تركز على دراسة الحركات الاجتماعية ودورها في مسلسل الانتقال.
أما براديغمات الانتقال فهو عبارة عن نماذج إرشادية تقدمها بعض التجارب في شكل وصفات ( جنوب إفريقيا، البرازيل، اليونان، البرتغال، إسبانيا) هاته النماذج تختلف وفق أشكال متعددة.
شكل يتجسد في حركة التغيير التي يمكن أن يعرفها النظام السياسي عن طريق انتخابات تعددية حرة ومنظمة متنوعة بتداول للسلطة بين النخب الفاعلة وشكل يتعلق بالتغيير الذي يمس النظام السياسي عن طريق تقنية المؤتمرات الوطنية ويخص عادة التجارب التي شهدت قطيعة أدت إلى مواجهات بين الفاعلين ( تجارب إفريقية مثل الطوغو، بنين...) الذين تمكنوا في لحظة معينة أن ينتقلوا إلى نوع من المصالحة.
وشكل سياسي يتم فيه الانتقال عبر التفاوض، أو ما يطلق عليه بالانتقال المتفاوض والمتمثل في قدرة السلطة السياسية العلياعلى إدارة مجموع مراحل مسلسل الانتقال عن طريق فرض أجندة انتخابية لا تترك وقتا كبيرا أمام المعارضة لإعادة ترتيب ذاتها، غضافة إلى أن السلطة السياسية تحافظ على كل مراحل هذا الانتقال على مراقبتها للدولة الإدارة وأدوات الوساطة.
وشكل يتم فيه الانتقال بواسطة عقد امتياز سياسي موجه إلى الحركات الاجتماعية وهو ما يطلق عليه بالدمقرطة من الأعلى.
وشكل يكون فيه الانتقال عن طريق تغيير في تدبير السياسات العمومية ( السياسات المالية، التعليمية، الإدارة، القضاء...) وهو ما يسمى بالبحث عن مداخل الانتقال الميكروسياسي عكس الانتقال الماكرو سياسي المتمركز حول فكرة الإصلاح الدستوري.
فيما سيق نستنتج أن أشكال الانتقال الديمقراطي متعددة في أشكالها ومختلفة في سياقاتها. ولكن هذا لا يعني أن الانتقال الديمقراطي هو ظرف دقيق يعيشه النظام السياسي وهو بصدد تغيير تنظيمه القديم إلى تنظيم جديد يعتمد أدوات التدبير الديمقراطي. واسلوب الماسسة كنظام للحكم والمجتمع هذا من جهة ومن جهة أخرى أن كل تجربة من تجارب الانتقال الديمقراطي تعد وصفة جديدة تساهم في بناء النظرية والبراد يغم معا في الانتقال الديمقراطي.
مما سبق نستنتج أن موضوع الانتقال الديمقراطي اصبح مجالا خصبا للدراسة والتحليل وإطارا واسعا تنصب فيه اهتمامات الباحثين والفاعلين السياسيين على مقاربة هذا الموضوع من زوايا متعددة.
فالانتقال الديمقراطي هو المرور من نظام سلطوي إلى نظام حكم ديمقراطي يتم بوسائل متعددة وفي ظل ظروف وطنية مختلفة.
وما انفكت النخب الفكرية والسياسية تتعاطى مع هذا الموضوع وتوليه الأهمية بدليل عشرات الندوات واللقاءات العلمية.وانتباه هذه النجب المتزايد لهاته التجارب الدولية وبالمسارات والنتائج التي آلت إليها، لا يولد لديها ميلا إلى استنساخ تلك التجارب بقدر ما يدفع بهم إلى فهم أسس نجاحها ووعي دروسها بسبب اختلاف شروط كل بلد من الناحيتين الاجتماعية والسياسية.
والحديث عن إشكالية الانتقال الديمقراطي بالمغرب والتجارب المقارنة هو حديث. الهدف منه عرض التجارب الدولية لمعرفة اسس نجاح تلك التجارب من جهة ومن جهة إبراز أهمية الاختلاف والإشكال التي تتخذها التجارب الانتقالية المتعددة حيث أن هاته التجرب تتعدد مداخلها وتختلف ( سياسي ، اقتصادي ، قانوني، مؤسساتي...) وعليه لأهمية التجارب الدولية سوف نبدأ بتبيان بعض تجارب الانتقالات الديمقراطية وخصوصياتها أولا، وثانيا: إبراز إشكالية الانتقال الديمقراطي بالمغرب والسياق الذي طرح فيه هذا المفهوم والفرضيات والمؤشرات الممكنة الي يمكن بواسطتا قراءة هذا السياق. وثالثا: التطرق إلى العوامل المتعددة التي ساعدت النموذج البرتغالي في الدخول إلى الديمقراطية. وقراءة التجربة المغربية التي لم تنضج فيها الشروط بعد للانتقال إلى الديمقراطية. وأخيرا الخروج بخلاصات.
تجارب الانتقال الديمقراطي في العالم
سوف أتطرق في هاته النقطة إلى ثلاث نماذج من الانتقال الديمقراطي يتم فيها الانتقال بشكل مختلف.
النموذج الأول: الانتقال عن طريق انتخابات نزيهة.
والنموذج الثاني: الانتقال عبر إصلاحات اقتصادية.
والنموذج الثالث: الانتقال عبر آليات أخرى.
1.1- الانتقال عن طريق انتخابات نزيهة
تبين التجربة البرازيلية أهمية الأحزاب السياسية وبالأخص الحركة الديمقراطية البرازيلية، حيث أصبحت هذه الحركة بمفردها تشكل المعارضة الأساسية داخل الدولة، وتصرفت هذه الحركة بذكاء حيث انها احتفظت بثقة المؤسسة العسكرية مع علمها في اتجاه دمقرطة الدولة. وتدريجيا مع تغيير ظرفية الدولة تغيرت أيضا ظرفية هذه الحركة.
من اجل تشغيل الطريق نحو الديمقراطية وافقت الحكومة العسكرية على قوانين العفو وغيرت النظام الانتخابي لإقرار التعددية الحزبية ( بدل الثنائية) وقد قبلت المعارضة بهذه القوانين أو على الأقل لم تجعل منها مشكلا كبيرا.
وأخيرا، من خصوصيات التجربة البرازيلية بشأن الانتقال الديمقراطي يمكن ذكر العناصر التالية:
§ اعتماد دمقرطة النظام على مسلسل الانتخابات.
§ وجود المؤسسة العسكرية لم يؤد إلى تجميد أو حل البرلمان كما لم تعمل المؤسسة العسكرية على القضاء على نظام الانتخابات.
§ فوز الحزب المعارض في الانتخابات سنة 1974 في 16 ولاية.
§ التفتح السياسي بدأ من الأعلى إلى الأسفل.
§ غياب ميثاق تعاقدي.
§ احترافية الجيش.
§ لم تتصرف الحكومة والمعارضة كأعداء وإنما كشركاء غير مباشرين.
§ أهمية الأحزاب السياسية وبالخصوص حزب IDB
فالانتقال الديمقراطي في البرازيل قد أسست له المؤسسة العسكرية " مأسسة النظام الديكتاتوري" والانتقال الديمقراطي يختلف عن باقي التجارب لسببين:
1) أن تفتح النظام السياسي ابتدأ عبر الانتخابات.
2) لم يعمل الجيش على الإطاحة بنظام الانتخابات أو حل البرلمان.
2.1- الانتقال عبر إصلاحات اقتصادية
هناك أكثر من انتقال ديمقراطي في العملية السياسية الواحدة، هناك انتقال اقتصادي وآخر اجتماعي وثالث قانوني ومؤسساتي. وبالتالي فالحديث يجري حول مجموعة من الانتقالات داخل نفس التجربة. اما بخصوص تجربة " بولونيا " التي عرفت الانتقال من النظام الشيوعي إلى النظام الديمقراطي التعددي ذي الاقتصاد الليبرالي.
إن صعوبة الانتقال الاقتصادي من النموذج الموجه الذي يعتمد التخطيط إلى نموذج اقتصادي ليبرالي يعتمد السوق الحرة. فهناك صعوبات داخلية في إعادة تكييف مؤسسات الإنتاج مع النظام الرأسمالي، وهناك صعوبات على المستوى الخارجي في العلاقة مع الاقتصاديات الأوربية القوية.
مع كل هذه الصعوبات يجب الاعتراف بأن صيرورة الاندماج في الاتحاد الأوربي شكلت ما يشبه آلية هائلة للدمقرطة في بولونيا فـ " الشرطة الصلبة " التي يفرضها النظام الأوربي على كل راغب في الاندماج في اتحاده، تدفع الأنظمة إلى إعمال إصلاحات هيكلية على كل المستويات، ثم أن مفاتيح الانتقال الديمقراطي حسب ما أفرزته تجربة بولونيا هي الرأسمال البشري، جودة التعليم والمرونة في التعاطي مع الأوضاع الداخلية والخارجية.
3.1
مقاربة لإشكالية التنمية المحلية والانتخابات الجماعية
أصبحت إشكالية التنمية المحلية تحظى اليوم بأولوية كبرى في النقاشات العمومية في المغرب بالنظر إلى مجموعة من الاعتبارات.
- الاعتبار الأول: زمن الانتخابات الجماعية السابقة بحكم ارتباطها بالمحلي ؛
- الاعتبار الثاني: ظهور العديد من المنظمات الدولية التي تهتم بالتنمية المحلية ومكوناتها ؛
- الاعتبار الثالث: صدور العديد من التقارير الدولية عن المغرب تشير إلى مؤشرات التنمية المحلية، حيث أن هاته التقارير بالرغم مع أنها غير بريئة إلى أن بعضها يتجاوز التشخيص ويذهب بعيدا عن ذلك.
وذلك عبر صياغة العديد من المقترحات تطالب الدولة بتطبيقها مرتبطة بإشكالية التنمية الإنسانية بصفة عامة والتنمية المحلية بصفة خاصة ( تقارير البنك الدولي، تقارير برنامج الأمم المتحدة للإنماء الاقتصادي والاجتماعي).
بالإضافة إلى أن هاته الاعتبارات أصبحت المناداة بالاهتمام بالتنمية المحلية بحكم التهميش والفقر الذي يطال اغلبية الشعب المغربي، وبالاخص العالم القروي الذي تنتعش فيه أبشع أنواع الإقصاء والتهميش والأمية والفقر.
والتنمية المحلية كمفهوم جاء نتيجة سياق تاريخي ارتبط بظهور الثورات الصناعية والتمدن.
حيث تفنيد المقاربة التحتية للتنمية بحكم أن التنمية المحلية هي تحقيق التقدم والازدهار في مجال جغرافي محدد.
ومع تطور الديمقراطية المعاصرة، وتفعيل دولة الجهات، أصبح لهذا المفهوم قيمته الحقيقة.
حيث أن بعض الدول أصبحت تنادي بعبادة المحلي localismeوتطالب المواطنين بالاهتمام بالمحلي سواء منهما الأحزاب أو الجمعيات.
ومفهوم التنمية المحلية يحمل في طياته عدة مكونات، من أهمها نجد المكون الاجتماعي الذي يحمل عدة مؤشرات مرتبطة بالصحة والتعليم...ومكون اقتصادي يرتبط بالدخل والتشغيل بمختلف أصنافه.ومكون سياسي يرتكز على الحكم الديمقراطي والحكامة الجيدة.
بالإضافة أن الخدمات العمومية هي العمود الفقري للتنمية المحلية، وإذا كانت الجماعة المحلية كوحدة ترابية لها اختصاصات ذاتية واستشارية وقابلة للنقل ولها أدوار تنموية في مجال التنمية الاجتماعية و الاقتصادية، فإنها تعتبر القاطرة التي يمكن تحقيق التنمية داخلها حيث أنه في الجماعة المحلية يمكن تحقيق التنمية المحلية والميثاق الجماعي الجديد يحدد في بعض مواده أنه يجب على ممثلي أي جماعة ان يحددوا مخططا للتنمية المحلية في برامج مجالسهم والسؤال لذي يطرح انطلاقا مما سبق .
إذا كانت هناك علاقة وطيدة بين التنمية المحلية والجماعة المحلية فهل الانتخابات الجماعية التي شهدها المغرب عرفت تسويقا سياسيا لهدا المفهوم . حيث نجد انطلاقا من سلسلة الانتخابات التشريعية و الجماعية التي عرفها المغرب عرفاغيابا لبرامج انتخابية ترتبط بالتنمية المحلية. وإذا كانت انتخابات 2002 اعتبرت كمؤشر على التقدم التدريجي في هذا المجال حيث تم اعتبارها أكثر انفتاحا وتقدما في تاريخ المغرب، بالرغم من استمرار بعض الممارسات التي ندد بها الملاحظون المغاربة خاصة فيما يتعلق بدور المال والنقص الحاصل على مستوى الشفافية في نشر النتائج ومنذ 1984 ظلت محاور كل من الدستور والحريات العامة المحار التي تحرك التحركات السياسية لمختلف الأحزاب، لكن بعد انتخابات 2002 أضيفت اشياء جديدة. الكوطا النسائية التمثيلية النسائية، إعداد مخطط للتنمية المحلية يستجيب لمتطلبات الساكنة .
هاته الأشياء جاءت نتيجة المتغيرات الدولية المعقدة التي جاءت بها العولمة النيوليبرالية.
وتعتبر الانتخابات الجماعية محكا حقيقيا لتداول القضايا المرتبطة بالجغرافية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمجال المحلي للساكنة .
لكن الانتخابات التي جرت اوحت بأشياء عديدة من أهمها إن بعض المرشحين في بعض المناطق لم يهتموا برهانات التنمية المحلية ومجالاتها ومكوناتها بقدر ما اهتموا بمحاربة الفساد والرشوة.باستثناء مناضلي أحزاب اليسار الديمقراطي.
إن التنمية المحلية هي المدخل الأساسي لبناء الدولة الديمقراطية الحداثيةيجب إعطائها أهمية كبرى وبنائها يتطلب نضالا ديمقراطيا نوعيا.
ســـــــــراب
جف ريقي من بعد ما قلت
يشهد الله من شرابــــــــك
يا سراب كذب طيفـــــــك
في عيوني شفت دربــــك
في هجير الصيف جيتك
ومن غرورك, علي هربت
غرضك ديما تا خــــــــذ
فيك ضاع لرسمتـــــــــو
منك قلبي زاد جرحــــــو
شحال أنا طولت بالــــــي
أصنع الأعذار لأجلـــــــك
شفتيني مجروح تنزف
ديما هذي طبايعــــــــــك
بلا ماتبين لي عيوبك
ودي نعرف من عذابي
سوى ذنب إنسان مخلص
لو حاولت انسى عيوبك
حبك الطاهر تـــــــــــلوث
سير دورلك على غيري
وردتك يبست و دبلـــــــــت
نمت من عيونك دقايق
نســـــاء الهمــــة - محمد الساسي- المساء
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009
أحمد المرزوقي ، المعتقل السابق بتزممارت ، و صاحب الشهادات المؤثرة في برنامج " شاهد على العصر" :


السبت، 12 سبتمبر 2009
السخرية مُضَّرة بالصّحة-أحمد السنوسي- يومية المساء
الأربعاء، 9 سبتمبر 2009
وفاة طفل جراء عضة كلب مسعور بسيدي يحي الغرب
لفظ اليوم 08/09/2009 طفل أنفاسه الأخيرة متأثرا بعضة كلب مصاب بداء الكلب ( السعار ) عن عمر يناهز ثلاثة سنوات بحي النهضة بسيدي يحيى الغرب ، ولم يستفد الطفل - الضحية من أي حقنة حيوية مضادة فور وقوع الحادث مما اثر سلبا على صحة الطفل الذي أصبح يعاني أعراضا مرضية حيث نقل على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي حيث فارق الحياة .
والجدير بالذكر ، أن الكلب المسعور كان قد عض في وقت سابق حوالي أربعة أطفال آخرين دون مبادرة
أهليهم إلى العلاج مما يشكل خطرا على حياتهم . وقد سارعت السلطات ، بعد انتشار الخبر ، إلى توزيع بطائق على المصابين من اجل الاستفادة من الحقن الحيوية ...
يشار إلى أن مدينة سيدي يحيى الغرب تعرف تزايد أعداد كبيرة من الكلاب الضالة في الشوارع دون
مبادرة السلطات المحلية إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية مثل محاربة الكلاب المصابة في إطار حملات صحية / تحسيسية للساكنة وخاصة بدوار الشانطي الذي يعرف اكتظاظا سكانيا مهولا ..
إضافة إلى ظاهرة الكلاب الضالة فان شوارع المدينة أيضا تعرف أعدادا أخرى من قطعان الأبقار المتجولة والتي تتسبب أحيانا في عرقلة حركة المرور باحثة في القمامات عن مايسد رمقها في غياب مساحات رعي ...
أسد على لبنى وفأر مع المحكمة الدولية
تشكل قضية محاكمة الصحفية الشابة " لبنى الحسين " من طرف النظام القائم بالسودان ، وطبيعة العقوبة غير الإنسانية - مؤشرا ، من بين مؤشرات عديدة ،لانجذاب قوى القهر و التخلف لماضي ولى وضعته البشرية خلف ظهرها بقرون من المعاناة و النضال ، ذلك الماضي الذي كان فيه ممكنا ، من حيث التبرير الشرعي ، نكاح أربعة نساء و الغلمان و الطفلة بنت العامين ،،،الخ.
فما ملابسات محاكمة الصحفية " لبنى الحسين " ؟ و كيف تفاعل مغاربة نيت ( الانترنيت ) مع هذه المحاكمة / المهزلة ؟
* في حيثيات قضية " لبنى الحسين "
تناقلت وسائل الإعلام العربية و العالمية المحاكمة / المهزلة للصحفية السودانية "لبنى الحسين " ، على خلفية تهمة بالية لفقها لها القضاء السوداني استنادا للمادة 152 من قانون العقوبات ؛ الذي يدين كل من " ارتكب فعلا فاضحا أو يخدش الحياء العام أو كل من ارتدى ملابس غير محتشمة " . القانون المثير للجدل دخل حيز التطبيق سنة ( 1991) بعد عامين من وصول " عمر البشير " السلطة عقب انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المنتخبة التي كان يقودها " الصادق المهدي " .
و تعود أسباب هذه الفضيحة القضائية و السياسية ، في نفس الآن ، إلى ارتداء الصحفية المذكورة لسروال طويل ، اعتبرته شرطة " الأخلاق " التابعة للنظام القائم في السودان ، المعروف بانتهاكه لحقوق الإنسان ، بأنه غير محتشم و فاضح و يخدش الحياء العام .و هو ما كان سيعرض بموجبه الصحفية الشجاعة "لبنى الحسين " للجلد كعقوبة جسدية قاسية و غير إنسانية على فعل يدخل في إطار ممارسة الحريات الشخصية المكفولة في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان .لكن القضاء السوداني غير المستقل ، و تحت ضغط قوي لمنظمات حقوقية سودانية و دولية ، عوض عقوبة " الجلد " بغرامة مالية قدرت ب ( 200) دولار حسب قناة ( فرنسا 24) الفرنسية .
* أصداء المحاكمة – المهزلة في المغرب :
تباينت مواقف المغاربة إزاء محاكمة " لبنى الحسين " ، و هو التباين الذي يعكس حدة الاستقطاب في الشارع المغربي بين فريقين : الفريق الأول ، الذي يضم جمعيات دينية متزمتة تعيش على أوهام ماضية ، تريد تأبيد و ضع التخلف المركب الذي تعيشه مجتمعاتنا ، و تأبى تحرير المرأة من قيود التخلف و التبعية للسلطة الذكورية ،،، الخ. بينما يكافح الفريق الثاني ، الذي يتألف من متنورين و مناضلين ديمقراطيين ، من أجل أنسنة العلاقات بين الرجل و المرأة ،بتحرير طاقاتها الكامنة في أفق تحقيق العدل و المساواة .
ففي أول تعليق عن القصاصة بجريدة " هيسبريس " الإلكترونية ، الذي يحمل توقيع " المغربي النديم " بعنوان " قمة التخلف " كتب : "مرة أخرى "قضية المرأة" في مهب الريح...يحكمون على هذه المرأة بالسجن لمجرد أنها لبست سروالا بينما هم ينعمون "بأسنان الحليب" مما لذ وطاب من الصبايا واليافعات "المتفحات"...اتفوووو على مهزلة القيم إن كانت هذه القيم تختزل المرأة إلى مجرد عورة وجب سترها " .
وإذا كان صاحب تعليق " قمة التخلف "، في إشارة إلى تخلف النظام السوداني عن الركب الإنساني و انشداده لتمثل ماضوي للمرأة يختزلها في جيوب جنسية وجب عليها " سترها " حتى لا تثير شهوة الذكر – السلطة الحاكمة، قد فضح الحكام باسم الدين ، من زاوية تحقيق المتعة الجنسية الشبقية بفتيات قاصرات و الصبايا و اليافعات و الجواري و الغلمان ،،، الخ – فإنه لم يفوت ، أي صاحب التعليق ، الفرصة للتنديد بمثل هذه القيم التحقيرية للمرأة و للمجتمع " اتفوووو على مهزلة القيم " . فعن أية قيم يدافع عنها المتأسلمون ؟ فهل القيم التي تبخس المرأة ، و تميز بين الخاصة / علية القوم و العامة / الرعاع الهمج تستحق أن ندافع عنها؟
إنه انجذاب لماضي ولى وضعته البشرية خلف ظهرها بقرون من المعاناة و النضال ، ذلك الماضي الذي كان فيه ممكنا ، من حيث التبرير الشرعي ، نكاح أربعة نساء و الطفلة بنت العامين كما هو الحال لفتوى أحد أصحابنا المغاربة ...الخ.
ما مستقبل الأمة المنشغل فقهاؤها بسجال بيزنطي يعيد اجترار فتاوي الحيض و إرضاع الكبير و قضايا السروال والحجاب والنقاب وختان البنات و فتاوي الزمزمي و القزابري وعبادة المقدسات ، يتساءل كمال ؟ و يضيف في نفس التعليق " بئس الأمة " . يحز في قلب جيل كمال ، المتطلع للحرية و التقدم ،أن كل أمم الأرض :" أمريكا أوروبا اليابان يجتهدون لاكتشاف خبايا الكون والجينات والذرة و الكنتوم ،،، الخ" ، بينما يضيف كمال " نحن ما زلنا قابعين في قضايا السروال والحجاب والنقاب وختان البنات ،،، الخ " .
لكن ، ما الذي يدفع النظام السوداني إلى كبت الحريات ؟ لماذا صنع الإعلام السوداني الرسمي هذه الضجة الإعلامية في قضية فارغة من أساسها على صحفية لا حول و لا قوة لها ؟ بالنسبة ل " محمد أبو علي " فهو يعتقد أن نظام البشير يتخبط في مشاكل و أزمات سياسية و اجتماعية بنيوية ، و لتصريف الاحتقان الشعبي الناجم عن هذه الأزمات يختلق النظام السوداني قضايا أخلاقية لامتصاص حنق و غضب الشعب السوداني من نظام قاهر .نسج كل أشكال الاحتراب الطائفي في السودان و في دول الجوار ، صنع كل مظاهر الفقر الاجتماعي في بلد قيل أن باطنه غني بالثروات الطاقية .
وفي نفس التعليق ، يتساءل " محمد أبو علي " بصيغة استنكارية : " أسد على لبنى و مع المحكمة الدولية ؟ " ، في سياق مزاعم تورط الزعيم " البشير " في ارتكاب مجازر دارفور ، وهو ما جر عليه مذكرات المحكمة الدولية باعتباره مجرم حرب حسب القانون الدولي ." وهنا نؤيد ، يقول عادل ، الحكم الصادر في حق الرئيس والذي له أحسن الأسماء عمر وعمره قصير وحسن و هو لا يحسن إلا قتل الأبرياء وأخيرا البشير ونبشره بجهنم لقتله إخوانه في الجنوب " .
فعلا يصدق على النظام السوداني : " أسد على لبنى و فأر مع المحكمة الدولية ".
وإذا كانت هذه العينة من التعليقات أيدت موقف " لبنى حسين " و استنكرت هذه المحاكمة الصورية للصحفية ، التي استحقت تقدير و تعاطف كل الديمقراطيين و الديمقراطيات ، فإن عينات أخرى انعطفت في اتجاه تثمين موقف النظام السوداني باعتباره نظاما إسلاميا يطبق شريعة الدين في الأرض ...الخ..
" نداء الحرية " وجه تحية تقدير و احترام ل " لبنى" ، التي " لقنت الظلاميين درسا في الصمود والتضحية والعزة وكشفت عن غبائهم وانتمائهم خارج العصر ، كائنات من ظلام . أعداء الحياة والحب والجمال والموسيقى و الإبداع و الحرية أي كل ما هو جميل في هدا الكون والحياة.فالسجن أهون من الاستسلام لهؤلاء الجهلة ، يقول " جمال ناجي . هذه التحية و الاحترام تستحقهما الصحفية المناضلة ، التي رفضت الحصانة التي وفرها لها عملها بالأمم المتحدة ، و طالبت بمحاكمتها إسوة بزميلاتها ؛ اللواتي تعرضن لتنفيذ عقوبة الجلد .
وختم صاحب " نداء الحرية " تعليقه : قد يستطيعون قطف الورود لكنهم لايستطيعون وقف زحف الربيع .
السبت، 5 سبتمبر 2009
الجامعات المغربية في ذيل الترتيب العالمي للجامعات .
السبت، 29 أغسطس 2009
في الحاجة إلى الهمة !!!
أثار تأسيس فؤاد عالي الهمة لحركة كل الديمقراطيين ردود فعل متباينة وسط النخبة السياسية، بين مؤيد ومعارض.لن نقف عند سياقات وخلفيات التأسيس، بقدر ما ستستوقفنا شخصية"الرمز /المؤسس"، ومن تم التساؤل عما إذا كان الهمة يملك المواصفات ليكون ضمن هذه الحركة؟ بمعنى هل الهمة ديمقراطي؟!
حتى لا نظلم الرجل، فالديمقراطية مفهوم مطاطي، فهناك ديمقراطية ستالين.. القذافي، والديمقراطية الحسنية ؟لكل واحد فهمه للديمقراطية، فأي معنى نقصد عندما نقول الهمة ديمقراطي !! أولا من هو الهمة؟ هو كاتب الدولة في الداخلية ، أوالداخلية كلها في عهد محمد السادس، والقابض على الملفات الحساسة... ! لكن الرجل وللتاريخ لم يعد ضمن مربع القمع والنهب واقتصاد الريع. لقد تاب الرجل لحظة وجد نفسه بين أمواج مشهد سياسي بلا ضفاف، حينها قال:" آمنت بالديمقراطية"، ومن يشكك في ديمقراطية الرجل، عليه أن يقرأ أفكاره:
الثلاثاء، 25 أغسطس 2009
للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب - المجلس الوطني
عن اللجنة الوطنية للإعلام و التكوين
الأحد، 16 أغسطس 2009
" إسلام " يفتح بيت الأستاذ " أحمد مزيود " .
السبت، 15 أغسطس 2009
مشروع الهمة والمراحــل الثلاث

التاريخ عندنا يعيدنفسه بالنسبة إلى الحكم وبالنسبة إلى الأحزاب أيضاً
فإذا كان إنشاء الحزب يمثل فكرة لها مؤيدوها ومعارضوها في دوائر السلطة، فإن المؤيدين اليوم يتمتعون بوضع أريح، ويعززون الاقتناع بأن البلاد كانت في حاجة إلى مبادرة سياسية، وأن حزب الأصالة والمعاصرة يمثل صيغة مقبولة وعملية لتجسيدها في الساحة، وأن هذه الصيغة عموماً قد آتت أُكلها. إذن، بواسطة حصول هذه الانتصارات أصبحنا، عملياً، في قلب المرحلة الثانية لمشروع الهمة. فرد الفعل الغاضب لجزء كبير من الطبقة السياسية لم يعرقل المشروع ولم يمنعه من المضي قدماً في اتجاه الغايات التي أُنشئ من أجلها، بل إن المشروع اخترق بنيات تلك الطبقة السياسية نفسها وأصبح له موالون داخلها. إن المرحلة الثانية تعني أن حزب الأصالة والمعاصرة وُفّق حالياً في تحقيق ثلاثة أهداف كبرى: الهدف الأول هو تصدر المشهد الانتخابي، وتوصله بسهولة إلى امتلاك الصف الانتخابي الأول، مما ولّد الشعور بأنه سيحتل ذلك الصف لفترة طويلة، وأن نتائج كل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة معروفة مسبقاً، وليس هناك الآن ما يوحي بأن بإمكان قوة أخرى تغيير الوضع وتحقيق المفاجأة؛ الهدف الثاني هو تصدر المشهد السياسي عبر سلسلة مترابطة من المبادرات والمفاجآت المشوقة والصعقات الكهربائية التي أصبح يرصع بها سطح المشهد السياسي، ويمنحه نوعاً من «الحيوية الخاصة» كإعلان الانتقال إلى «المعارضة»، ومقاطعة اجتماعات رسمية، وإعلان «إضراب» مستشاري الحزب..إلخ؛ الهدف الثالث هو تضييق الخناق على حزب العدالة والتنمية وتهجين مردوده الانتخابي، وزعزعته، واستجراره إلى تبني استراتيجية دفاعية، والزج به في أخطاء وارتباكات ومواقف غير منسجمة. ورغم هذه الانتصارات، فإن حزب الأصالة والمعاصرة لا يبدو، مع ذلك، كلاعب في كامل لياقته البدنية، وصورته العامة لدى الرأي العام ليست خالية من الخدوش. فهو لم يستطع بعد أن ينتزع اعترافاً شاملاً به، وهذا ما حمل قيادياً بارزاً فيه مثل ذ. سامر أبو القاسم إلى القول: «إن الحزب لا زال يناضل من أجل فرض نوع من التقدير والاحترام على باقي قوى الصف الديمقراطي التي لم تدرك، إلى حد الساعة، أهمية وضرورة هذه الخطوة السياسية غير المسبوقة، وذلك على الرغم من حصول الحزب على المرتبة الأولى في الانتخابات..». والمسألة بالنسبة إلى الطبقة السياسية هي، في نظرنا، مجرد قضية وقت. أما بالنسبة إلى الفئات المتنورة والمشبعة بفكر ديمقراطي، فإنها ترى ربما أن الحزب لم يأت بأطروحة جديدة، بل «جدّد» فقط أطروحة «التجديد» وشعار بناء جبهة للحداثة خلف الملك، لدعم الأوراش، والوقوف في وجه النزعات الارتدادية المروجة لإسلام «غير مغربي». حزب الأصالة والمعاصرة يدرك جيداً أن انتصاراته ومكاسبه لا تستطيع حجب العاهات التي يحملها والإعاقة البنيوية التي يعاني منها، والتي لا تخفى على أحد. فهو رغم رفعه لشعار الحداثة لا ينازع في الجوهر التقليدي للسلطة، ولا يطرح البديل الذي توافقت عليه الإنسانية كأساس لإعادة بناء ذلك الجوهر. والحزب ليس سيد نفسه، يقرر فقط بوحي مما يقود إليه النظر العقلي الخالص للمنتسبين إليه. فاستنادا،ً مثلاً، إلى معيار الحداثة، يمكن أن نسأل الحزب عما إذا كانت مجريات محاكمة بلعيرج أو بليرج تنتمي إلى جنس الحداثة المعروفة قضائياً، ويمكن أن نسأله كذلك عما إذا كان منع بعض الاستطلاعات وحجز الجرائد والمجلات بسبب ذلك، سلوكاً يقبله العقل الحداثي؟ فهل يستطيع حزب الأصالة والمعاصرة أن يرفع عقيرته بالاحتجاج هنا دفاعاً عن الحداثة؟ إن الحزب سائر في طريق ولوج المرحلة الثالثة من حياته، حيث سيتم استكمال حلقات ما يصطلح عليه الكثيرون بتونسة أو أمصرة المغرب، أي بناء حزب السلطة الأغلبي الذي يجمع الأعيان، ويبتلع أحزاباً أخرى، ويتلقى هجرة نوابها وبرلمانييها، ويستفيد من نظام امتيازي شامل يجعل ممارسة السياسة خارجه تبدو شاقة وعسيرة ومنهكة ونوعاً من العقوق وضياعاً للوقت في ما لا يجدي. مع العلم بأننا ربما لا نستعير من النظامين المصري والتونسي إلا مساوئهما فقط، ففي مصر هناك استقلال نسبي للقضاء، جعل القضاة أحياناً يفرجون بالعشرات عن مواطنين قادتهم السلطات الأمنية إلى المحاكم بتهم المس بالأمن العام، وفي تونس -رغم القمع المرفوض مبدئياً- تم بناء طبقة متوسطة حقيقية. لقد حصل حزب الأصالة والمعاصرة، في مرحلته الثانية، على امتيازات واضحة، مثل ما سُمي بــ«الترضية القضائية» في قضية الرحل، و«الترضية الإدارية» بتسجيل سابقة إزاحة مسؤولين سابقين بسرعة البرق لأن الحزب انتقدهم! في مرحلته الثالثة، ستتركز ربما هذه الامتيازات، وتتحول إلى جزء من «النظام العرفي العام»، وتغطي بجناحها كتلة الأعضاء، وسيصنع الحزب نجومه الخاصين به، ويبني قطاعاته التنظيمية من شباب وطلاب ونساء ومهندسين وأطباء.. إلخ، وسيتحلق حوله حشد جديد من الأطر المبشرة بواقعية جديدة قوامها «ضرورة الإصلاح من داخل حزب الدولة» بعد الواقعية التي سبق أن اعتمدت مقولة «ضرورة الإصلاح من داخل الحكومة». وسيتولى الحزب إنشاء المزيد من «المنظمات الجماهيرية»، والجمعيات والنوادي والروابط ووسائل الإعلام. لكن أهم ما ستوصم به المرحلة الثالثة، في نظرنا، هو توصل قادة أغلب أحزاب «الصف الوطني الديمقراطي» إلى القبول بالتحالف الحكومي مع حزب الأصالة والمعاصرة، ولن يعدموا المبررات. سيقولون إنه أصبح جزءاً من الواقع السياسي، وغدا يشخص نوعاً من المشروعية الشعبية غير القابلة للجدل. فنفس المنحنى الذي أخذته قضية التعامل مع «الأحزاب الإدارية» التقليدية، يمكن أن تأخذه قضية التعامل مع حزب الأصالة والمعاصرة مستقبلاً. فالتاريخ عندنا يعيد نفسه بالنسبة إلى الحكم وبالنسبة إلى الأحزاب أيضاً.
الجمعة، 7 أغسطس 2009
بــــــــــــــــــلاغ - تجمع المدونين المغاربة

بــــــــــــــــــلاغ
انعقد بالرباط يوم الأحد 2 غشت 2009 اجتماع عاد للمكتب التنفيذي لتجمع المدونين المغاربة، ومن ضمن النقط التي تدارسها؛ التأخر غير المبرر من أجل الحصول على وصل الإيداع القانوني من لدن السلطات المحلية بالرباط، والوقوف على مجريات الحملة التدوينية التي يخوضها أعضاء التجمع حول موضوع "أطفال لا يخيمون"، تقييم مشاركة "التجمع" ضمن القافلة التضامنية المنظمة من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى خنيفرة في 21 يوليوز المنصرم، وقد تطرق أعضاء المكتب إلى المستوى الذي وصل إليه تنفيذ مجمل القرارات المتخذة في وقت سابق، خاصة لقاء القنيطرة المنعقد في 15 يوليوز2009، وعليه يخبر تجمع المدونين المغاربة الرأي العام وكافة المدونين المغاربة بما يلي:
1ـ تشبث تجمع المدونين المغاربة بحقه في الحصول على وصل الإيداع القانوني، وحرصه على ممارسة العمل الجمعوي وفق القوانين الجاري بها العمل.
2ـ التأكيد على حق التنظيم وحرية التعبير، والتنسيق مع مختلف الهيئات الديمقراطية و الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني ذات الأهداف المشتركة.
3ـ الارتياح لمستوى المشاركة ونوعيتها ضمن القافلة التضامنية إلى خنيفرة، سواء عبر التمثيلية المشرفة لأعضاء المكتب التنفيذي، والتغطيات التدوينية المنجزة بالمناسبة.
4ـ التقييم الإيجابي للحملة "التدويينة" حول "أطفال لا يخيمون" التي وجدت صدى واسعا لها، وتجديد الدعوة لكافة المدونين المغاربة قصد المساهمة في ذلك إلى حدود 21 غشت الحالي، في انتظار انطلاق حملة أخرى سيعلن عن موضوعها وزمنها لاحقا.
5ـ الحرص على تنفيذ كل البرامج المقررة رغم كل الصعوبات، خاصة المشاركة في تأطير مخيمات صيفية للأطفال حول "التدوين"، والإعداد لندوة وطنية حول "الإعلام البديل".
6ـ مراسلة إدارة كوكل (قسم التدوين Blogger ) للاستفسار عن ظروف حذف مدونة الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحيى http://ya7yawi.blogspot.com إثر تلقينا مراسلة من طرف المشرف عليها السيد حميد همة يطالب فيها المآزرة لاسترداد المدونة، وقد استجابت إدارة الموقع لمراسلة التجمع وأعادت فتح المدونة المذكورة، مؤكدة أنها لم تقم هي بالحذف.
7ـ دعوة المدونين المغاربة إلى الالتفاف حول جمعيتهم "تجمع المدونين المغاربة" لما يخدم مصلحة التدوين ونشره والدفاع المنظم عن حرية التعبير. وجعل مدونة التجمع محور تواصلنا جميعا (http://maghrebtadwin.maktoobblog.com/ )
وقد حرص أعضاء المكتب التنفيذي للتجمع على تقديم أحر العزاء للأخ إدريس هبري رئيس التجمع في وفاة أحد أعز أصدقائه لديه، كما تمنى الجميع الشفاء العاجل لأم الأخت الشاعرة مالكة عسال عضوة المكتب التنفيذي للتجمع.
المكتب التنفيذي
الـــــــــــرباط في 2 غشت 2009
الاثنين، 3 أغسطس 2009
من يستهدف إعدام " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ؟
- سبق لمدونة " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " أن تعرضت ل "حذف" غامض ، مما دفعنا ، كإدارة التحرير ، لإصدار بلاغ -1- في هذا الشأن ، لإشعار " تجمع المدونيين المغاربة " و كل الجهات ذات الصلة بالموضوع . و بعد مراسلنا للجهات المذكورة ، توصلنا من الأستاذ " مصطفى لمودن " ، عضو المكتب التنفيذي للتجمع ، بالتوضيحات التالية :
" تحية رفاقية، الأخ حميد همة، بعد مراسلتنا ك"تجمع المدونين المغاربة" تلقينا جوابا من إدارة كوكل حول حذف مدونة سيدي يحيى، تخبر فيها بإرجاع المدونة، وتؤكد أنه لا يد لها فيما وقع، وتقول أن هناك طرفا ثالثا قد يكون وراء ذلك... وقد تدارسنا الموضوع البارحة في اجتماع المكتب التنفيذي بالرباط . والآن هناك مسودة بلاغ تروج بين الأعضاء، على أساس نشره في وقت قريب، يتضمن هذا الخبر ومعطيات أخرى. من جانبنا نهنئك على عودة المدونة. (.....) " .
و في انتظار اجتماع إدارة تحرير " الصحيفة الالكترونية لسيدي يحي الغرب " لاتخاذ الموقف المناسب مما يستهذف مدونتنا ، كصوت حر ومستقل ، و الجهات التي تقف وراء إعدام هذه التجربة . يذكر أن الصحيفة الإلكترونية كانت قد أصدرت بلاغا في هذا الشأن ، نعيد نشره تعميما للفائدة :
بــــلاغ-1-
تفاجأت إدارة " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، و معها زوارها الأعزاء ، ب" الحذف " غير المفهوم ؛ الذي تعرضت له المدونة يوم 23/07/2009على الرابط التالي : http://www.ya7yawi.blogspot.com ونشير إلى أن " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " ، قامت بنشر عدة تغطيات و متابعات تهم الشأن المحلي ، إلى جانب نشرها لقضايا سياسية و فكرية ، و إنتاجات إبداعية ،،، الخ. كما تتبعت ، بشكل مميز ، الحركية النضالية التي تخوضها " تسيقية المجتمع المدني بسيدي يحي الغرب " لمناهضة إلحاق المدينة بعمالة سيدي سليمان المحدثة .و في انتظار أن تتوضح ملابسات هذا " الحدث " الغامض ، نتساءل : هل ما وقع ، و يقع ،" حدث " تقني عارض سيتم تداركه من لدن إدارة * blogspot * ؟ أم أن جهات ما أغضبها هذا المنبر الإلكتروني الفتي ؟
سيدي يحي الغرب 23/07/2009
أزمة التعليم بالمغرب : أزمة قطاع أم أزمة مجتمع ؟؟

...وبالنتيجة اختزل الدولة بفعل قوة الواقع في دور واحد هو الضبط والمراقبة ن وارتكن المجتمع إلى من جهة أخرى إلى في العجز عن أن بتحول ويتغير كقوة فعالة في التاريخ ...
إن اعتراف الدولة بتأزم المنظومة التربوية التعليمية في المغرب هو اكبر مؤشر على هذا الواقع المأزوم ، الموسوم بعجزها عن تحقيق توافق تاريخي بيداغوجي مع المجتمع ، لقد بقيت سيطرة الدولة تعتمد بشكل كبير على الضبط السياسي ، ولم تنجح في إعادة إنتاج هذه السيطرة كواقع إيديولوجي بيداغوجي العمل كنشاط إنتاجي مركزي في العصر الحالي هو أكثر من أن يعكس سيطرة الدولة الثقافية على الطبقات غير الحاكمة ، وانخراط غالبية الطبقات النشيطة في مختلف المجالات في المغرب ، في سلوكيات جماعية مطبوعة بالكسل والإهمال وضعف الإنتاجية ، هو أكثر الدلائل المعبر ة عن انفصال الطبقات والجماعات غير الحاكمة عن استراتيجية الدولة باعتبارها طبقة شوفينية
هكذا إذن ، فان الوظيفة الإيديولوجية للتعليم في المغرب هجينة ولا تَوَافُقَ لها مع المجتمع ، فلا هي دينية، ولا هي وضعية، ولا هي عقلانية نقدية ، حتى إن مختلف مكونات المجتمع المغربي الاجتماعية لا تجد ما ينسجم مع رأسمالها الثقافي وتصورها الإيديولوجي وطموحها الاجتماعي ، فالجامعة لاهي تنتج المعرفة ، ولا هي تنشرها بشكل يواكب تطورها ، ولا هي تخرج مفكرين ومبدعين ومثقفين ، ولا هي تضمن الشغل والاندماج الاجتماعي ، ولا تضمن العيش الكريم لأطرها ...إنها بالفعل قمة الكارثة التاريخية أن يتوفر مجتمع على جامعة حصيلتها ، بعد أزيد من عقود من الزمن وفي الألفية الثانية صفر فقير ...
أمام وضعية التعليم هذه ، فان السلوك الجماعي المهيمن هو الرفض والتفكك : رفض موجه مباشرة ضد منظومة القيم المسيطرة ، متهما إياها باللافعالية والتخلف ، وهو الأمر الملاحظ في مواقف الفاعلين داخل منظومة التعليم حيث الكل :طلبة وأساتذة وتلاميذ وآباء يشيرون بأصابع الاتهام إلى طبيعة المنظومة القيمية المسيطرة على التعليم بالمغرب ..
بيد أن السؤال الكبير المطروح هو : كيف يمكن أن نخرج من أزمة التعليم ؟ وإذا كان من الصعب تقديم إجابة في هذه الملاحظات فان الذي استطيع قوله هنا هو انه رغم الأهمية العظمى التي يحتلها التعليم في سيرورة المجتمع المعاصر ، فان الحل لازمته الحالية في ما يخص المغرب ، يوجد خارجه ، أي إنها أزمة تاريخية / مجتمعية ..حلها والخروج منها رهين بالضرورة بنهضة المجتمع برمته نحو الفعل التاريخي المعاصر ، ذلك أن إشكالية تنمية المجتمع المغربي رهين بتنمية إشكالية التعليم . إن تطوير أنظمة التعليم ، حتى لا يسقط في بيروقراطية ، إلى إستراتيجية تنموية تاريخية تنير للعملية التربوية التعليمية توجهات التطور فنحن لا نستطيع أن نجيب عن سؤال : أي تعليم نريد ؟ دون الإجابة عن سؤال :أي تنمية نريد ؟ ...تنمية التخلف كما هو جاري الآن أم تنمية قدرات المجتمع بمشاركة كل قواه ومكوناته الاجتماعية والثقافية نحو الفعل التاريخي الذي يدخلنا إلى العصر كمشاركين وفعالين في صنع ملامحه وليس كمستهلكين ..فعل يخرجنا من مستنقع السلبية والخنوع لهيمنة الغرب ... من ثمة ، فان حل الأزمة التعليمية هو أمر مرهون بالضرورة ليس بلجنة برلمانية أو دستورية ، كيفما كانت شساعتها وتمثيليتها ، بل بفتح نقاش فلسفي /سياسي حر من جهة ، وإطلاق ديمقراطية فعلية تمكن من عكس التوجهات الحقيقية والتاريخية للمجتمع ، والاحتكام إلى مصالح المجتمع وليس لمصالح الطبقة من جهة أخرى.
الحضرمي وراء دخول مستشار زعيم البوليساريو إلى المغرب
عبد الإله سخير-جريدة المساء
لعب عمر الحضرمي، القيادي السابق في جبهة البوليساريو، دورا محوريا في عودة القيادي البارز بجبهة البوليساريو احمد ولد سويلم الذي استقبله الملك محمد السادس أول أمس الخميس بمناسبة الذكرى العاشرة لعيد العرش. ووفقا لمصادر مطلعة، فقبل هذا اللقاء بحوالي أسبوع أقلت طائرة خاصة كلا من عمر الحضرمي وفؤاد عالي الهمة اللذين تم استقبالهما من طرف الملك بمقر إقامته بطنجة كعربون امتنان على ما قام به الحضرمي لإقناع مستشار رئيس ما يسمى بالجمهورية الصحراوية في الشؤون العربية بالدخول إلى المغرب. الاتصالات الأولى التي مهدت للقاء الذي تم بأحد البلدان الأوربية كانت عبر الهاتف، وتوجت بإقناع الشيخ البارز في قبيلة أولاد دليم بمخيمات تيندوف. وقد تمت هذه العملية قبل 15 يوما خلت واختير أن يتزامن التحاقه بالمملكة مع الاحتفالات المخلدة للذكرى العاشرة لعيد العرش وعلى بعد أيام من بدء المحادثات غير الرسمية بين المغرب وجبهة البوليساريو التي ستعقد بعاصمة النمسا فيينا برعاية الوسيط الأممي كريستوفر روس. وكشفت المصادر ذاتها عن قرب الإعلان عن التحاق 3 أشخاص من القيادات البارزة في جبهة البوليساريو بأرض الوطن بعد أن عبرت عن هذه الرغبة. وقد شغل أحمدو ولد سويلم، المزداد بالصحراء حين كانت تحت السيطرة الإسبانية، مناصب هامة داخل جبهة البوليساريو، اعتبارا للمكانة المرموقة لعائلته، حيث كان عضوا في لجنة العلاقات الخارجية للمكتب السياسي، ثم ممثلا للبوليساريو في غينيا بيساو وبناما، فأنغولا وإيران، قبل أن يعين مسؤولا عن قسم «المخيمات الصحراوية في موريتانيا». وحسب عدد من المراقبين، فإن تمكن الحضرمي من إقناع مستشار محمد عبد العزيز بالدخول إلى أرض الوطن فيه تقوية لجناح قيادات البوليساريو العائدة إلى أرض الوطن، كما أنه يمثل صفعة إلى الجناح الذي يمثله رئيس المجلس الاستشاري لشؤون الصحراء «الكوركاس» خليهن ولد الرشيد الذي لم تسفر وساطته إلا عن التحاق عناصر غير مؤثرة
الجمعة، 31 يوليو 2009
"ساحة الأمم " بسيدي يحي الغرب : " حديقة " بين قوسين أو أدنى ؟
Hamid.hisgeo@gmail.com
* في السياق : مدينة سيدي يحي الغرب ، ولادة قيصرية .
- ولدت سيدي يحي الغرب ، بعد عملية قيصرية ، من رحم العهد الاستعماري في البدايات الأولى من القرن العشرين ، كتجمع عشوائي – قصديري يأوي اليد العاملة في المؤسسات الاستغلالية التي زرعها الاستعمار الفرنسي لامتصاص و نهب الخيرات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها المنطقة . انتفخ هذا التجمع السكاني ، تدريجيا، بعد أن نبتت على هوامشه أحياء ، ببنايات صلبة ، لأطر معمل "السيليلوز " ( معمل لصناعة الورق) . بموازاة التذرية الاجتماعية ، الحاصلة في صلب البنيات القبلية لمحيط المدينة ؛ التي غذت التجمعات القصديرية ، في إطار حركة الهجرة القروية ، بموارد بشرية جديدة .
شكل هذا المجال الجديد فضاء لترويض سكان البوادي في نظر سلطات الاستعمار ، حتى لا يطالبوا بأراضيهم التي استولت عليها الإدارة المذكورة و فوتتها للمعمرين . كما وظف هذا المجال " الحضري " لبلترة قطاع واسع من المزارعين و رعاة الماشية بقذفهم للقيام بالأعمال العضلية الشاقة في الضيعات الفلاحية الكبرى أو في المعامل التحويلية .
ترتب عن تدفق هذه الموجات الهجروية ، في غياب أدنى اهتمام من لدن إدارة مغرب الاستقلال ، توسعا باطنيا للمدينة ، لكن هذا النمو الشبه حضري لم يواكبه إنشاء بنيات تحتية جديدة تستوعب التحولات الديمغرافية السريعة ، أو تطوير البنيات التحتية التي خلفتها الإدارة الاستعمارية بالمنطقة . و هو ما جعلها جرداء من أي فضاء للترفيه مثل: المسابح ، الحدائق ، الساحات المهيأة ،،، الخ . منذ أن ظهرت المدينة وهي تفتقر للحدائق و الساحات إلى غاية نهاية العشرية الأولى من القرن الواحد و العشرين . فكم عدد هذه الفضاءات ؟ و كيف هي حالتها / وضعها ؟ إليكم بعض عناصر الجواب .
* في صلب الموضوع : ساحة الأمم ، مولود مشوه .
- إذن ، منذ الولادة القيصرية للمدينة وهي تنعدم فيها المرافق الترفيهية الأساسية ، و الفضاءات الاجتماعية الضرورية . و رغم تعاقب عدة مجالس بلدية ، فإن حصيلتها ، على صعيد البنيات التحتية الاستقبالية ، تبقى ، حتى في نظر الموالاة وبالتقييم الإيجابي ، صفرية . لكن ، منذ السنة الماضية (2008) ، شرع في بناء و تهيئة الساحة الوحيدة للمدينة ، التي تمتد على طول الحدود الجنوبية لحي الفتح . و راهن الجميع على أن هذه الساحة اليتيمة بالمدينة من الممكن أن تشكل متنفسا للساكنة المحلية ، وخصوصا خلال فصل الصيف . بيد أن هناك بون شاسع بين التصاميم المعلن عنها في دفتر التحملات و الإنجاز الفعلي في الميدان : فمن خلال الملاحظة الأولية ، يلتقط بصر الناظر تناثر الأزبال و الأتربة ، بسبب عدم استكمال تبليط جنبات و الساحات الفرعية لل " حديقة " ، أو بسبب " تبخر " العشب الأخضر الناصع من الحديقة الواقعية ؛ بعد أن كان موجودا في الملصق الافتراضي المثبت ، أثناء انطلاق الإنجاز ، في المدخل الغربي للحديقة ؟؟؟
و يبدو ، في تقدير المواطن اليحياوي البسيط ، أن الجهات المسئولة عن إنجاز الحديقة كانت تراهن على أن انتشار و تناثر الأزبال من شأنه أن يضفي جمالا و بهاء على الحديقة و المدينة على حد سواء . و لأن جمال و زينة وجه سيدي يحي الغرب لا تكتمل ، في تمثلنا الجماعي ، إلا بوجود الأكياس البلاستيكية في كل شبر من ترابها . هذا الارتباط الوثيق بين جمالية المدينة و انتشار الأزبال هو الذي دفع ، بحسب تفسير أحد الناقمين على الوضع ( و هو تفسير لا يؤخذ به ) ، الجهة المسئولة عن البناء عدم تجهيز " ساحة الأمم " بحاويات النظافة . و حتى المجلس البلدي " متواطئ " حفاظا على جمالية الحديقة ، فلم يسجل عليه يوما أن بعث بعمال النظافة إلى الحديقة موضوع حديثنا ؟ و من بين المزايا العديدة التي تنفرد بها " ساحة الأمم " هو قدرتها على الدفع بزوارها عدم الجلوس بعد أن " اختفت " القاعدة / الأساس الأفقي للكراسي ؟ و تحول فضاءات الحديقة إلى ساحة للوغى تحتضن كل أشكال الصراع الجسدي و الرمزي .
أسئلة على سبيل الختم :
- أما أسئلتكم عن الغلاف المالي الذي تم بموجبه تغطية إنجاز " ساحة الأمم " ؟ و مدى مطابقة الإنجاز الفعلي للساحة لما هو منصوص عليه في دفتر التحملات ؟ فذلك هو ، بالضبط ، ما لن نعود إليه حتى لا تغضب بعض الجهات فتضطر إلى حذف " الصحيفة الإلكترونية لسيدي يحي الغرب " .إلى فرصة ضائعة أخرى
!